تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
فلمّا دخلت الإبل القصر خرج الرجال بأيديهم السيوف فهربت الزّباء إلى نفق لها تحت الأرض كانت أعدّته للحوادث فوجدت عمرو بن عدىّ قد كمن على فوّهة السرب فأيقنت بالهلاك فمصّت خاتمها وكان مسموما وقالت منيّتى بيدي فذهبت مثلا وفيه يقول الدريدىّ [ رجز ] فاستنزل الزّبّاء قسرا وهي من * عقاب لوح الجوّ أعلى منتمى فلم يزل الملك في بنى عمرو بن عدىّ حتّى كان زمن قباذ بن فيروز بن يزدجرد الأثيم فجاء الحارث بن عمرو بن حجر الكنديّ آكل المرار ودخل في دين المزدكيّة فولَّاه قباذ الحيرة فجاء حتّى قتل المنذر بن ماء السماء وبعث ابنه حجر بن الحارث أبا امرئ القيس الشاعر على بنى أسد فلمّا ملك أنوشروان ردّ ملك العرب إلى المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن عدىّ ثمّ ملك امرؤ القيس بن عمرو بن عدىّ ثمّ ملك ابنه النعمان بن امرئ القيس وهذا هو النعمان الأكبر الَّذي بني الخورنق والسدير في عهد بهرام جور وكان خاصّته فساح في الأرض ذكروا أنّه أشرف من الخورنق في زمن الربيع فنظر نحو المشرق حتّى
البدء والتاريخ — صفحة 199 | أحمد بن سهل البلخي