تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
بعث إليه فأفسده حتّى قتله ذو نواس وقصّة ذلك أنّه بلغه من ذي نواس ظرافة وملاحة فبعث إليه فأحضر وكان له ذؤابتان تنوسان على عاتقه وهو على دين اليهود . وهو صاحب الأخدود وكان قد خبّأ سكّينا صغيرة تحت ثيابه فلمّا راوده [ 1 ] على الفاحشة وخلا به وثب عليه ذو نواس وبعج بطنه وقتله فحمدت حمير مذهبه وملَّكوه على أنفسهم * * * قصّة أصحاب الأخدود روى محمد بن إسحاق عن وهب قال كان رجل من بقايا أهل دين عيسى يقال له فيمون [ 2 ] خرج من الشام مع سيّارة من العرب فأخذوه وباعوه من أهل نجران وكان أهل نجران يعبدون نخلة لهم فقال لهم فيمون إنّ هذه النخلة لا تضرّ [ 3 ] ولا تنفع فلم تعبدون ولو دعوت ربّى الَّذي أعبده لأهلكها قالوا فافعل فدعا فيمون ربّه فجاءت ريح فجعفتها عن أصلها فاتبعه أهل نجران وآمنوا بعيسى وبلغ الخبر ذا نواس فسار إليهم بجنوده فحاصرهم زمانا ثمّ آمنهم فأعطاهم
هامش
[ 1 ] . أراده . Ms [ 2 ] . قيمون . Ms [ 3 ] . يضرّ . Ms