تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البدء والتاريخ — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
كانت الرواية عن ابن عبّاس أن يكون ذكر ثلاثمائة سنة زيادة ليس من نفس الرواية لإحاطة العلم بأنّ عمر بني إسرائيل زاد على ثلاثمائة بأضعافها * ( وروى أيضا أنّه صلى الله عليه وسلم قال يكون لأمّتي نصف يوم مقداره خمس مائة سنة ) * وهذه الرواية في الضعف والوهم ليست بدون الأولى [ f 65 r ] وروى أبو جعفر الرازيّ عن أبيه عن الربيع بن أنس أنّه قال في ألم والمر والمص وسائر الحروف التي في أوائل السور ما منها حرف إلَّا وهو في مدّة قوم وفي رواية الكلبي أنّ حيىّ بن أخطب لمّا تلا عليه النبي صلى الله عليه وسلم ألم قال إن كنت صادقا فإنّي أعلم ما انحلّ [ 1 ] أمّتك من السنين وهو إحدى وسبعون سنة من حساب الجمّل فتلا عليه النبيّ صلى الله عليه وسلم المر والمص والر وحروفا آخر فقال لهم بعضهم ما يدريك لعلَّه يجمع له ذلك كلَّه فنزل * ( وما يَعْلَمُ تَأْوِيلَه إِلَّا الله 3 : 7 ) * قال الكلبيّ يعنى منتهى أجل هذه الأمّة فإن صحّت الرواية فضرب الحدّ فيه باطل وحدّثنى أبو نصر الحرشيّ بفرجوط [ 2 ] قرية من الصعيد وكان يقرأ كتب الأوائل في كتاب
هامش
[ 1 ] . الحل . Ms أجل Correction marginale moderne , [ 2 ] . بفرجوط Ms