* ( وما جاز عليه ان يخاطب من لا يعنهم ولمّا ابتدى بشكواه التي قبض فيها خرج من الليل مع أبي مويهبة [ 1 ] حتّى قام بين ظهراني [ 2 ] القبور فقال ليهنئكم [ 3 ] ما أصبحتم فيه ما أصبح الناس عليه أقبلت الغين كقطع الليل المظلم ) * وفي رواية مجاهد عن ابن عبّاس رضي الله عنه * ( ولا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ الله أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ 3 : 169 ) * الآية قال أرواح الشهداء على بارق نهر الجنّة يأكلون من ثمارها ويشربون من مائها [ 4 ] ويستنشقون روائحها وليسوا فيها وهذه الأخبار كلَّها وما شاكلها عند من يرى الجنّة غير مخلوقة اليوم ولا موجودة [ إلَّا ] على الاستقبال فيما بعد ومنهم من يجيز أن يحدّث الله الأرواح جنّة يتنعّم فيها غير الجنّة الموعودة وكذلك النار وهي كلَّها حجّة للقائلين بوجود الجنّة والنار في الحال ،
ذكر ما جاء في القرآن والنصّ والدلالة على أحوال الأرواح
هامش
[ 1 ] . مويهة . Ms
[ 2 ] . طهراني . Ms
[ 3 ] . ليهنكم . Ms
[ 4 ] . مايها . Ms