تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيعة الغدير — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
الكثيفة وقامتها الباسقة مكاناً ظليلا في تلك الصحراء ، فاتخذوها مكاناً لنزول النبي ( صلى الله عليه وآله ) ونصبوا له المنبر فيه .

قاعة الغدير ومنبر الغدير ( 1 )

دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أربعة من خواص أصحابه وهم المقداد وسلمان وأبا ذر وعمار ، وأمرهم أن يهيِّؤوا المنبر تحت الأشجار القائمة على امتداد واحد . فقاموا بكسح الأشواك تحت تلك الأشجار ورفع الأحجار وقطع الأغصان المتدلِّية إلى الأرض ، ونظَّفوا المكان ورشُّوه بالماء ، ومدُّوا ثياباً بين شجرتين لتكميل الظلال ، فصار المكان مناسباً . ثم بنوا المنبر في وسط الظلال ، فجعلوا قاعدته من الأحجار ووضعوا عليها بعض أقتاب الإبل ، حتى صار بارتفاع قامة ليكون مشرفاً على الجميع يرون النبي ( صلى الله عليه وآله ) ويسمعون صوته ، وفرشوا عليه بعض الثياب . ونظراً لكثرة الناس فقد اختاروا " ربيعة " الذي كان جهوري الصوت لايصال كلام النبي ( صلى الله عليه وآله ) جملة جملة إلى من لا يصل إليه من جمهور المسلمين .

النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) على المنبر ( 2 )

وحان الوقت الموعود ونادى منادي الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فخرج المسلمون
هامش
1 - بحار الأنوار : ج 21 ص 387 ، ج 37 ص 173 ، 203 ، 204 ، ج 98 ص 298 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 50 ، 60 ، 79 ، 80 ، 301 . 2 - بحار الأنوار : ج 21 ص 387 ، ج 37 ص 209 . عوالم العلوم : ج 15 / 3 ص 44 ، 97 ، 301 . إثبات الهداة : ج 2 ص 267 ح 387 ، 391 . إحقاق الحق : ج 21 ص 53 ، 57 .
بيعة الغدير — صفحة 21 | محمد باقر الأنصاري الزنجاني