العلوية ، والاجزاء الخلفية . ففي حين يتحكم ين في الدم ، فان يانج يتحكم في الطاقة . . ين يهبط ويانج يرتفع . ومن ثم فالأكل نشاط ين غذائى ، بينما يتشتت نشاط يانج من شرب الكحول .
وفي عملية التنفس يكون الشهيق ين ، والزفير يانج . والاعراض الشائعة في « زيادة يانج » تتضمن اللون الأحمر للحم ، وارتفاع حرارة الجسم ، والجفاف ، والنشاط الزائد ، والإمساك ، وسرعة النبضات .
أما « زيادة ين » فتنعكس في شحوب اللحم ، والرجفة ، والبلل في المفاصل والنعاس ، وطراوة الأمعاء ، وبطء النبضات . ولتحقيق التوازن واستعادة الانسجام فيما بين ين ويانج يجب على الانسان استخدام الأعشاب القوية ، والوخز والمساج . والغذاء الصحيح ، والحجامة ، وغيرها من الطرق التقليدية من اجل تقوية الطاقة الضعيفة ، والحد من زيادة الطاقة ، وتبريد طاقة الحرارة ، وتدفئة طاقة البرودة ، وتجفيف البلل ، وترطيب الجفاف ، وطرد الطاقة الشريرة ، وإنبات الطاقة الغذائية . وهكذا تنطبق مبادئ ين وياج على كل شئ ابتداء من حركة النجوم والأجرام وحتى أدق وظائف الخلية في الجسم .
أما الاتصال الآخر ل : ين ويانج فيوجد في العلوم الصينية ويعرف بمصطلح « فنج - شوى »
Feng - Shui
الذي يعنى حرفيا مفهوم « الرياح » و « الماء » وهذه العلوم تعتمد على كل من المجالين الكوني والجيولوجى في ين ويانج . والهدف منه هو ايجاد أفضل الأوضاع المفيدة في تشييد مواقع القامة البشرية حتى يستطيع شاغلوها استنباط أقصى الفوائد من التدفق الطبيعي للقوى الكونية في المنطقة . ذلك أن مواقع وزوايا الجبال ، والوديان ، والأشجار ، والصخور ، وأجسام الماء المتصلة بالهيكل المراد تشييده إنما تتجمع بدقة للتأكد من أن أي جزء من البناء لا يتدخل بأية حال مع « الأوردة التنّينية » التي تهبط بطاقة يانج من السماء ، وترتفع إلى أعلى بطاقة ين من الأرض .
المواريث الطبيعية الثلاثة للحياة
إن الكنوز الثلاثة التي تعتبر بمثابة نعم قيمة من الله هي المواريث الطبيعية