كلمة تمهيدية
تعتبر الحجامة الحديثة وسيلة علمية حديثة تجمع بين طريقتى التنظيف بالتعقيم والجراحة ، والمأخوذتين عن طريقتى الحجامة القديمة أو التقليدية بهدف تلبية احتياجات الرعاية الصحية في المجتمع المعاصر . أيضا تعتبر الحجامة الحديثة بمثابة وسيلة لاستخلاص العوادم السمية والعناصر المدمرة الزائدة من أجسامنا عبر سطح الجلد ، ومن ثم تجنيب الكليتين والطحال والكبد تبعات العمل الشاق .
والحجامة الحديثة عملية مأمونة للغاية ، كما أنها غير ضارة ، وغير مؤلمة ، وخالية من الآثار السلبية الجانبية ، لكنها - رغم ذلك - شديدة الفعالية لدى استخدامها العلاجى بهدف تخفيف الألام ، أو تنشيط الوظائف الحيوية للجسم ، وكذلك في الوقاية من أو علاج بعض الأمراض كمشكلات القلب ، والسرطان ، والفشل الكلوى ، والسكتة الدماغية ، والتهاب المفاصل ، والروماتيزم ، والإعاقة الجسدية ، والتخلف العقلي ، وغيرها من الأمراض التي تتزايد مع كل عام .
والحجامة الحديثة تحتل مكانة هامة في مجتمعنا المعاصر كما أنها تتمتع بقيمة هامة تختص بها . ولذلك يجب علينا أن نعطى لها - باخلاص - المزيد من الاهتمام باعتبارها موضوعا كبير الأهمية على أساس أنها عملية وقائية وعلاجية في ذات الوقت تهدف إلى القضاء على الأمراض المؤدية إلى الإصابة بالعجز والوفاة والتي يتزايد عددها في الوقت الحاضر .
وهكذا ، فاننى شاهدت - على امتداد سنوات من تنفيذ طريقة الحجامة الحديثة - نتائج بالغة الأهمية وتحسنا كبيرا لدى كثيرين من مرضاى . وحتى