تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيان في تفسير القرآن — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
" فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم 14 : 36 . نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم 15 : 49 . إن الله بالناس لرؤف رحيم 22 : 65 . ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله إنه كان بكم رحيما 17 : 66 . ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما 33 : 24 " . إلى غير ذلك من الآيات الكريمة ، وفي بعض الأدعية والروايات : رحمن الدنيا الآخرة ورحيمهما ( 1 ) . ويمكن أن يوجه هذا الاختصاص بأن الرحمة الإلهية إذا لم تنته إلى الرحمة في الآخرة ، فكأنها لم تكن رحمة ( 2 ) . وما جدوى رحمة تكون عاقبتها العذاب والخسران ؟ فإن الرحمة الزائلة تندك أمام العذاب الدائم لا محالة ، وبلحاظ ذلك صح أن يقال : الرحمة مختصة بالمؤمنين أو بالآخرة .

الاعراب

ذهب بعضهم إلى أن متعلق الجار والمجرور هو أقرأ ، أو إقرأ ، أو أقول ، أو قل ، وقال بعض : متعلقه أستعين ، أو استعن ، وذهب آخرون إلى تعلقه بأبتدئ ، والوجهان الأولان باطلان :
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية في دعائه - ع - في استكشاف الهموم ، ومستدرك الحاكم ج 1 ص 155 . ( 2 ) أشير إلى ذلك في بعض الأدعية المأثورة .