النتيجة
:
ومما ذكرناه : قد تبين للقارئ أن حديث تحريف القرآن حديث خرافة
وخيال ، لا يقول به إلا من ضعف عقله ، أو من لم يتأمل في أطرافه حق التأمل ،
أو من ألجأه إليه يجب القول به . والحب يعمي ويصم ، وأما العاقل المنصف
المتدبر فلا يشك في بطلانه وخرافته .
مساهمون: السيد الخوئي