قوله تعالى :
* ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ اللَّه الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ ) * [ 1 - 4 ]
12019 / [ 1 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن الإمام أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) : « أن اليهود أعداء الله لما قدم النبي ( صلى الله عليه وآله ) المدينة أتوه بعبد الله بن صوريا - وذكر حديثا طويلا يسأل فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إلى أن قال له - أخبرني عن ربك ما هو ؟ فنزلت : * ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ) * ، فقال ابن صوريا : صدقت » .
12020 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن اليهود سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا :
انسب لنا ربك ؟ فلبث ثلاثا لا يجيبهم ، ثم نزلت * ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ) * إلى آخرها » .
ورواه محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي أيوب .
12021 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن حماد بن عمرو النصيبي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، عن * ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ) * ، فقال ( عليه السلام ) :
« نسبة الله إلى خلقه ، أحدا صمدا أزليا صمديا لا ظل له يمسكه ، وهو يمسك الأشياء بأظلتها ، عارف بالمجهول ، معروف عند كل جاهل ، فردانيا ، لا خلقه فيه ، ولا هو في خلقه ، غير محسوس ولا مجسوس لا تدركه الأبصار ، علا فقرب ، ودنا فبعد ، وعصي فغفر ، وأطيع فشكر ، لا تحويه أرضه ، ولا تقله سماواته ، حامل الأشياء بقدرته ، ديمومي أزلي ، لا ينسى ولا يلهو ، ولا يغلط ولا يلعب ، [ و ] لا لإرادته فصل ، وفصله جزاء ، وأمره واقع ، لم يلد فيورث ، ولم يولد فيشارك ، ولم يكن له كفوا أحد » .
هامش
1 - الاحتجاج : 44 .
2 - الكافي 1 : 71 / 1 .
3 - الكافي 1 : 71 / 2 .