قوله تعالى :
* ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ) * [ 1 - 9 ]
11899 / [ 1 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد النوفلي ، عن محمد بن عبد الله بن مهران ، عن محمد بن خالد البرقي ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه سليمان ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) :
ما معنى قوله عز وجل : * ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) * ؟ قال : « الذين همزوا آل محمد حقهم ولمزوهم ، وجلسوا مجلسا كان آل محمد أحق به منهم » .
11900 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : في معنى السورة ، قوله : * ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) * ، قال : الذي يغمز الناس ، ويستحقر الفقراء ، وقوله : * ( لُمَزَةٍ ) * الذي يلوي عنقه ورأسه ويغضب إذا رأى فقيرا وسائلا ، وقوله : * ( الَّذِي جَمَعَ مالًا وعَدَّدَه ) * ، قال : أعده ووضعه * ( يَحْسَبُ أَنَّ مالَه أَخْلَدَه ) * قال : [ يحسب أن ماله يخلده ] ويبقيه ، ثم قال :
* ( كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ) * والحطمة : النار [ التي ] تحطم كل شيء .
ثم قال : * ( وما أَدْراكَ ) * يا محمد * ( مَا الْحُطَمَةُ نارُ اللَّه الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ ) * ، قال : تلتهب على الفؤاد ، قال أبو ذر ( رضي الله عنه ) : بشر المتكبرين بكي في الصدور ، وسحب على الظهور ، قوله : * ( إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ) * ، قال : مطبقة * ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ) * ، قال : إذا مدت العمد عليهم أكلت والله الجلود « 1 » .
11901 / [ 3 ] - الطبرسي : روي العياشي بإسناده ، عن محمد بن النعمان الأحول ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إن الكفار والمشركين يعيرون أهل التوحيد في النار ، ويقولون : ما نرى توحيدكم أغنى
هامش
1 - تأويل الآيات 2 : 854 / 1 .
2 - تفسير القمّي 2 : 441 .
3 - مجمع البيان 10 : 819 .
( 1 ) في المصدر نسخة بدل : إذا مدّت العمد كان واللَّه الخلود .