تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 824

مساهمون:

ص٨٢٤
قال : لأنتم هم ؟ قال : « نعم » . 9518 / [ 26 ] - مسلم في ( صحيحه ) : في الجزء الخامس ، في تفسير قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ، قال : وسئل ابن عباس ، عن هذه الآية ، فقال : قربى آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) . ورواه في ( الجمع بين الصحاح الستة ) في الجزء الثاني من أجزاء أربعة ، في تفسير سورة حم من عدة طرق . 9519 / [ 27 ] - وروى الثعلبي في تفسير هذه الآية تعيين آل محمد ، من عدة طرق ، فمنها : عن أم سلمة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لفاطمة ( عليها السلام ) : « ائتيني بزوجك وابنيك » . فأتت بهم ، فألقى عليهم كساء ، ثم رفع يده عليهم ، فقال : « اللهم هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد ، فإنك حميد مجيد » . قالت أم سلمة : فرفعت الكساء لأدخل بينهم ، فاجتذبه وقال : « إنك لعلى خير » . 9520 / [ 28 ] - موفق بن أحمد : عن مقاتل والكعبي ، لما نزلت هذه الآية : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ، قالوا « 1 » : هل رأيتم أعجب من هذا ، يسفه أحلامنا ، ويشتم آلهتنا ، ويروم قتلنا ، ويطمع أن نحبه [ أو نحب قرباه ] ؟ فنزل : قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ « 2 » ، أي ليس لي في ذلك أجر ، لأن منفعة المودة تعود إليكم ، وهو ثواب الله تعالى ورضاه . 9521 / [ 29 ] - علي بن الحسين بن محمد الأصبهاني ، في ( مقاتل الطالبيين ) ، قال : قال الحسن ( عليه السلام ) في خطبة له بعد موت أبيه : « أيها الناس ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد ، أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن الداعي إلى الله عز وجل بإذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، والذين افترض مودتهم في كتابه إذ يقول : * ( ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَه فِيها حُسْناً ) * فالحسنة « 3 » مودتنا أهل البيت » . 9522 / [ 30 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف ابن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله تبارك وتعالى : * ( ويَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ويَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِه ) * ، قال : « هو المؤمن يدعو لأخيه بظهر الغيب ، فيقول له الملك : آمين ويقول الله العزيز الجبار : ولك مثل ما سألت ، وقد أعطيت ما سألت لحبك إياه » .
هامش
26 - . . . ، العمدة : 49 / 40 ، الطرائف : 112 / 169 . 27 - . . . ، الطرائف : 113 / 170 . 28 - مناقب الخوارزمي : 194 . 29 - مقاتل الطالبيين : 33 ، مستدرك الحاكم 3 : 172 ، ذخائر العقبى : 138 . 30 - الكافي 2 : 368 / 3 . ( 1 ) في المصدر : فقال ناس من المنافقين . ( 2 ) سبأ 34 : 47 . ( 3 ) في المصدر : فاقتراف الحسنة .