تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
ابن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « لا يعذر الله يوم القيامة أحدا يقول : يا رب ، لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة على الناس كافة ، وفي شيعة ولد فاطمة ( عليها السلام ) أنزل الله هذه الآية خاصة * ( يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه ) * الآية » . 9242 / [ 5 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن فضال ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « لا يعذر الله أحدا يوم القيامة بأن يقول : يا رب ، لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة ، وفي « 1 » ولد فاطمة ( عليهم السلام ) أنزل الله هذه الآية خاصة : * ( يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) * » . 9243 / [ 6 ] - ابن بابويه : في حديث ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبيه ، قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه أبو بصير فقال له الإمام : « يا أبا بصير ، لقد ذكركم الله عز وجل في كتابه ، إذ يقول : * ( يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّه هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) * والله ما أراد بذلك غيركم . يا أبا محمد ، فهل سررتك ؟ » قال : نعم . 9244 / [ 7 ] - محمد بن علي ، عن عمرو بن عثمان ، عن عمران بن سليمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّه إِنَّ اللَّه يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ) * ، فقال : « إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب » . قال : فقلت : ليس هكذا نقرأ ، فقال : « يا أبا محمد ، فإذا غفر الله الذنوب جميعا فلمن يعذب ؟ والله ما عنى من عباده غيرنا وغير شيعتنا ، وما نزلت إلا هكذا : إن الله يغفر لكم جميعا الذنوب » . قوله تعالى : * ( وأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وأَسْلِمُوا لَه ) * - إلى قوله تعالى - * ( وإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ ) * [ 54 - 56 ] 9245 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( وأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ ) * ، أي توبوا * ( وأَسْلِمُوا لَه مِنْ قَبْلِ أَنْ ) *
هامش
5 - تأويل الآيات 2 : 518 / 21 . 6 - تأويل الآيات 2 : 518 / 22 ، فضائل الشيعة : 62 / 18 . 7 - تأويل الآيات 2 : 519 / 23 . 1 - تفسير القمّي 2 : 250 . ( 1 ) في المصدر زيادة : شيعة .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 716 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة