ولا أحب ولا شاء الفسوق ولا
قتل الولي له ظلما وعدوانا
أنى يحب وقد صحت عزيمته
ذو العرش أعلن ذاك الله إعلانا
قال ابن بابويه : لم يذكر محمد بن عمر الحافظ في آخر هذا الحديث إلا بيتين من هذا الشعر ، من أوله .
9086 / [ 2 ] - ثم
قال ابن بابويه أيضا : وحدثنا بهذا الحديث أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي العزائمي ، قال : حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي بجرجان ، قال : حدثنا عبد العزيز بن إسحاق بن جعفر ببغداد ، قال : حدثني عبد الوهاب بن عيسى المروزي ، قال : حدثني الحسن بن علي بن محمد البلوي ، قال :
حدثنا محمد بن عبد الله بن نجيح ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) .
وحدثنا بهذا الحديث أيضا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا الحسن بن علي السكري ، قال : حدثنا محمد بن زكرياء الجوهري ، قال : حدثنا العباس بن بكار الضبي ، قال : حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لما انصرف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من صفين قام إليه شيخ ممن شهد معه الوقعة ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن مسيرنا هذا ، أبقضاء من الله وقدر ؟ وذكر الحديث مثله سواء ، إلا أنه زاد فيه : فقال الشيخ : يا أمير المؤمنين ، فما القضاء والقدر اللذان ساقانا ، وما هبطنا واديا ، ولا علونا تلعة إلا بهما ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « الأمر من الله ، والحكم » ثم تلا هذه الآية : وقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاه وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ) * « 1 » أي أمر ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا .
ورواه محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، وإسحاق بن محمد ، وغيرهما ، رفعوه ، قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جالسا بالكوفة بعد منصرفه من صفين إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه ، ثم قال له : يا أمير المؤمنين ، أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام ، أبقضاء من الله وقدر ؟ وساق الحديث « 2 » ، إلا أنه ذكر في آخر الحديث من الأبيات بيتين .
قوله تعالى :
* ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ) * [ 28 ]
9087 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن جعفر ، قال : حدثني يحيى بن زكرياء اللؤلؤي ، عن علي بن
هامش
2 - التوحيد : 381 .
1 - تفسير القمّي 2 : 234 .
( 1 ) الإسراء 17 : 23 .
( 2 ) الكافي 1 : 119 / 1 .