وعملوا الصالحات قضوا الفرائض كلها بعد التوحيد ، واعتقاد النبوة والإمامة ، وأعظمها فرضان : قضاء حقوق الإخوان في الله ، واستعمال التقية من أعداء الله عز وجل » .
قوله تعالى :
* ( إِذْ جاءَ رَبَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * [ 84 ] 8997 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله : * ( إِذْ جاءَ رَبَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * ، قال : السليم من الشك .
8998 / [ 2 ] - الطبرسي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « بقلب سليم من كل ما سوى الله تعالى ، لم يتعلق بشيء غيره » .
وتقدم معنى الآية في الحديث الطويل في الآية السابقة ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) « 1 » .
قوله تعالى :
* ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) * [ 88 - 89 ]
8999 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن محمد ، رفعه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل :
* ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ ) * ، قال : « حسب ، فرأى ما يحل بالحسين ( عليه السلام ) ، فقال : إني سقيم لما يحل بالحسين ( عليه السلام ) » .
9000 / [ 4 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « التقية من دين الله » . قلت : من دين الله ؟ ! قال : « إي والله ، من دين الله ، ولقد قال يوسف ( عليه السلام ) : أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ ) * « 2 » ، والله ما كانوا سرقوا شيئا ، ولقد قال إبراهيم ( عليه السلام ) : * ( إِنِّي سَقِيمٌ ) * ، والله ما كان سقيما » .
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 223 .
2 - مجمع البيان 8 : 701 .
3 - الكافي 1 : 387 / 5 .
4 - الكافي 2 : 172 / 3 .
( 1 ) تقدّم في الحديث ( 6 ) من تفسير الآية ( 83 ) من هذه السورة .
( 2 ) يوسف 12 : 70 .