قوله تعالى :
* ( لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) * [ 40 ]
8927 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ ولَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) * يقول : « الشمس سلطان النهار ، والقمر سلطان الليل ، لا ينبغي للشمس أن تكون مع ضوء القمر بالليل ، ولا يسبق الليل النهار ، يقول : لا يذهب الليل حتى يدركه النهار * ( وكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ) * يقول : يجري « 1 » وراء فلك الاستدارة » .
8928 / [ 2 ] - الطبرسي : روى العياشي في ( تفسيره ) ، بالإسناد عن الأشعث بن حاتم ، قال : كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا ( عليه السلام ) ، والفضل بن سهل ، والمأمون في الإيوان « 2 » بمرو ، فوضعت المائدة ، فقال الرضا ( عليه السلام ) : « إن رجلا من بني إسرائيل سألني بالمدينة ، فقال : النهار خلق قبل ، أم الليل ، فما عندكم ؟ » قال :
فأداروا الكلام ، فلم يكن عندهم في ذلك شيء ، فقال الفضل للرضا ( عليه السلام ) : أخبرنا بها ، أصلحك الله . قال : « نعم ، من القرآن ، أم من الحساب ؟ » قال الفضل : من جهة الحساب .
فقال : « قد علمت - يا فضل - أن طالع الدنيا السرطان ، والكواكب في مواضع شرفها ، فزحل في الميزان ، والمشتري في السرطان ، والشمس في الحمل ، والقمر في الثور ، فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط السماء « 3 » ، فالنهار خلق قبل الليل » .
قوله تعالى :
* ( وآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ ) * - إلى قوله تعالى - * ( لَهُمْ مِنْ مِثْلِه ما يَرْكَبُونَ ) * [ 41 و 42 ] 8929 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : قول : * ( وآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ) * ، قال : السفن
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 214 .
2 - مجمع البيان 8 : 664 .
3 - تفسير القمّي 2 : 215 .
( 1 ) في المصدر : يجيء .
( 2 ) في المصدر : إيوان الحبري .
( 3 ) في « ج » : السماء الدنيا .