قوله تعالى :
* ( فَمَتِّعُوهُنَّ وسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ) * [ 49 ]
8667 / [ 1 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن الكوفي ، عن الحسن بن سيف « 1 » ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى :
* ( فَمَتِّعُوهُنَّ وسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلًا ) * .
قال : « متعوهن : جملوهن « 2 » بما قدرتم عليه من معروف ، فإنهن يرجعن بكآبة وخشية وهم عظيم ، وشماتة من أعدائهن ، فإن الله كريم ، يستحيي ويحب أهل الحياء ، إن أكرمكم أشدكم إكراما لحلائله » .
قوله تعالى :
* ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا ما مَلَكَتْ يَمِينُكَ ) * [ 50 - 52 ] 8668 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : ثم خاطب الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : * ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفاءَ اللَّه عَلَيْكَ ) * يعني من الغنيمة * ( وبَناتِ عَمِّكَ وبَناتِ عَمَّاتِكَ وبَناتِ خالِكَ وبَناتِ خالاتِكَ اللَّاتِي هاجَرْنَ مَعَكَ وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ) * .
8669 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن سرحان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( وامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ ) * . فقال : « لا تحل الهبة إلا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأما غيره فلا يصلح نكاح إلا بمهر .
وستأتي الروايات في هذه الآية في الآية التي بعدها ، إن شاء الله تعالى .
هامش
1 - التهذيب 8 : 141 / 488 .
2 - تفسير القمّي 2 : 195 .
3 - الكافي 5 : 384 / 2 .
( 1 ) كذا في النسخ والمصدر ، والذي في جامع الرواة 1 : 243 الحسين بن سيف .
( 2 ) في « ي ، ط » : حمّلوهنّ .