عدي ، حدثنا أبو يعلى ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : أن الوليد بن عقبة قال لعلي ( رضي الله عنه ) : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأملأ منك حشدا « 1 » في الكتيبة ، فقال له علي : « على رسلك ، فإنك فاسق » فأنزل الله عز وجل : * ( أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ) * يعني عليا المؤمن ، والوليد الفاسق .
تفسير الواحدي ، وأسباب النزول له ، مثله « 2 » .
قوله تعالى :
* ( ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) * [ 21 ] 8499 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، في قوله تعالى : * ( ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الأَدْنى ) * ، قال : عذاب الرجعة بالسيف ، ومعنى قوله : * ( لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) * يعني فإنهم يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا .
8500 / [ 2 ] - سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ليس من مؤمن إلا وله قتلة وموتة ، إنه من قتل نشر حتى يموت ، ومن مات نشر حتى يقتل » .
ثم تلوت على أبي جعفر ( عليه السلام ) هذه الآية : كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ) * « 3 » فقال : « ومنشورة » قلت : قولك :
« ومنشورة » ما هو ؟ قال : « هكذا انزل بها جبرئيل ( عليه السلام ) على محمد ( صلى الله عليه وآله ) : « كل نفس ذائقة الموت ومنشورة « ثم قال : « ما في هذه الأمة أحد ، بر ولا فاجر ، إلا وينشر ، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم ، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم ، ألم تسمع أن الله تعالى يقول : * ( ولَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الأَكْبَرِ ) * ؟ » .
8501 / [ 3 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا علي بن حاتم ، عن حسن بن محمد ، بن « 4 » عبد الواحد ، عن « 5 »
هامش
1 - تفسير القمّي 2 : 170 .
2 - مختصر بصائر الدرجات : 17 .
3 - تأويل الآيات 2 : 444 / 6 .
( 1 ) في « ط » : حشوا ، وفي المصدر : جسدا .
( 2 ) أسباب النزول للواحدي : 198 .
( 3 ) آل عمران 3 : 185 .
( 4 ) في « ج ، ي ، ط » : عن .
( 5 ) في « ج ، ي ، ط » : بن .