7969 / [ 3 ] - الطبرسي ، في قول الله تعالى : * ( والشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ) * ،
قال : روى العياشي بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « هم قوم تعلموا وتفقهوا بغير علم ، فضلوا ، وأضلوا » .
7970 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : نزلت في الذين غيروا دين الله [ بآرائهم ] ، وخالفوا أمر الله ، هل رأيت شاعرا قط يتبعه أحد ، إنما عنى بذلك الذين وضعوا دينا بآرائهم ، فتبعهم على ذلك الناس ، ويؤكد ذلك قوله : * ( أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ) * يعني يناظرون بالأباطيل ، ويجادلون بالحجج المضلة ، وفي كل مذهب يذهبون ، * ( وأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ) * ، قال : يعظون الناس ولا يتعظون ، وينهون عن المنكر ولا ينتهون ، ويأمرون بالمعروف ولا يعملون ، وهم الذين قال الله : * ( أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ) * ، أي في كل مذهب يذهبون ، * ( وأَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ) * ، وهم الذين غصبوا آل محمد ( عليهم السلام ) حقهم .
ثم ذكر آل محمد ( عليه وعليهم السلام ) ، وشيعتهم المهتدين ، فقال : * ( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وذَكَرُوا اللَّه كَثِيراً وانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا ) * ، ثم ذكر أعداءهم ومن ظلمهم ، فقال : « وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون » هكذا والله نزلت .
7971 / [ 5 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين بن خالد ، عن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من أحب أن يتمسك بديني ، ويركب سفينة النجاة بعدي ، فليقتد بعلي بن أبي طالب ، وليعاد عدوه ، وليوال وليه ، فإنه وصيي ، وخليفتي على أمتي في حياتي ، وبعد وفاتي ، وهو أمير « 1 » كل مسلم ، وأمير كل مؤمن بعدي ، قوله قولي ، وأمره أمري ، ونهيه نهيي ، وتابعه تابعي ، وناصره ناصري ، وخاذله خاذلي .
ثم قال ( عليه السلام ) : من فارق عليا بعدي ، لم يرني ولم أره يوم القيامة ، ومن خالف عليا ، حرم الله عليه الجنة ، وجعل مأواه النار ، ومن خذل عليا ، خذله الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليا ، نصره الله يوم يلقاه ، ولقنه حجته عند المساءلة .
ثم قال ( عليه السلام ) : الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما ، وسيدا شباب أهل الجنة ، وأمهما سيدة نساء العالمين ، وأبوهما سيد الوصيين ، ومن ولد الحسين تسعة أئمة ، تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، إلى الله أشكو المنكرين لفضلهم ، والمضيعين لحقهم « 2 » بعدي ، وكفى بالله وليا ، وكفى بالله نصيرا لعترتي ، وأئمة أمتي ، ومنتقما من الجاحدين لحقهم * ( وسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ) * » .
هامش
3 - مجمع البيان 7 : 325 .
4 - تفسير القمّي 2 : 125 .
5 - كمال الدين وتمام النعمة : 260 / 6 ، فرائد السمطين 1 : 54 / 19 .
( 1 ) في المصدر : إمام .
( 2 ) في المصدر : لحرمتهم .