قوله تعالى :
* ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) * [ 44 ]
7795 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن أبي عبد الله الأشعري ، عن بعض أصحابنا ، رفعه ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال : « يا هشام ، ثم ذم الله الذين لا يعقلون ، فقال :
* ( أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ) * .
7796 / [ 2 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، رفعه ، عن محمد داود الغنوي ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال : « فأما أصحاب المشأمة ، فهم اليهود والنصارى ، يقول الله عز وجل : الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَه كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ ) * « 1 » يعرفون محمدا ( صلى الله عليه وآله ) ، والولاية ، في التوراة والإنجيل ، كما يعرفون أبناءهم في منازلهم وإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وهُمْ يَعْلَمُونَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ أنك الرسول إليهم فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ « 2 » ، فلما جحدوا ما عرفوا ابتلاهم بذلك ، فسلبهم روح الإيمان ، وأسكن أبدانهم ثلاثة أرواح : روح القوة ، وروح الشهوة ، وروح البدن ، ثم أضافهم إلى الأنعام ، فقال : * ( إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعامِ ) * ، لأن الدابة إنما تحمل بروح القوة ، وتعتلف بروح الشهوة ، وتسير بروح البدن » .
وسيأتي الحديث - إن شاء الله تعالى - بتمامه ، في أول سورة الواقعة « 3 » .
قوله تعالى :
* ( أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ولَوْ شاءَ لَجَعَلَه ساكِناً ) * [ 45 ]
7797 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله :
هامش
1 - الكافي 1 : 11 / 12 .
2 - الكافي 2 : 214 / 16 .
3 - تفسير القمي 2 : 115 .
( 1 ) البقرة 2 : 146 .
( 2 ) البقرة 2 : 146 و 147 .
( 3 ) سيأتي في الحديث ( 6 ) من تفسير الآيات ( 1 - 11 ) من سورة الواقعة .