* ( أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ ) * .
قال : من عمل الخير على أن يعطيه الله ثوابه في الدنيا ، أعطاه ثوابه في الدنيا ، وكان له في الآخرة النار .
5039 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا ، عن القاسم ابن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « سأل رجل أبي بعد منصرفه من الموقف ، فقال : أترى يجيب « 1 » الله هذا الخلق كله ؟
فقال أبي : ما وقف بهذا الموقف أحد إلا غفر الله له ، مؤمنا كان أو كافرا ، إلا أنهم في مغفرتهم على ثلاث منازل - وذكر المنازل الثلاث فقال في الثالثة - وكافر وقف هذا الموقف ، زينة الحياة الدنيا ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، إن تاب من الشرك فيما بقي من عمره ، وإن لم يتب وفاه أجره ولم يحرمه أجر هذا الموقف ، وذلك قوله عز وجل : * ( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وحَبِطَ ما صَنَعُوا فِيها وباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) * » .
وقد تقدم الحديث بتمامه في قوله تعالى فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّه كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ « 2 » .
5040 / [ 3 ] - العياشي : عن عمار بن سويد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « * ( مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وزِينَتَها ) * يعني فلانا وفلانا * ( نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها ) * » .
قوله تعالى :
* ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ويَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ومِنْ قَبْلِه كِتابُ مُوسى إِماماً ورَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِه ) * - إلى قوله تعالى - * ( لا يُؤْمِنُونَ ) * [ 17 ]
5041 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن أبي بصير والفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : « إنما نزلت : ( أفمن كان على بينة من ربه - يعني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - ، ويتلوه شاهد منه إماما ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به ) فقدموا وأخروا في التأليف » .
هامش
2 - الكافي 4 : 521 / 10 .
3 - تفسير العيّاشي 2 : 142 / 11 .
4 - تفسير القمّي 1 : 324 .
( 1 ) في المصدر : يخيب .
( 2 ) تقدّم في الحديث ( 3 ) من تفسير الآيات ( 200 - 202 ) من سورة البقرة .