قوله تعالى :
* ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ ولا عادٍ فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [ 115 ]
6177 / [ 1 ] - العياشي : عن منصور بن حازم ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : محرم مضطر إلى الصيد وإلى ميتة ، من أيهما يأكل ؟ قال : « يأكل من الصيد » .
قلت : أليس قد أحل الله الميتة لمن اضطر إليها ؟ قال : « بلى ، ولكن ألا ترى أنه يأكل من ماله ؟ يأكل الصيد وعليه الفداء » .
6178 / [ 2 ] - الشيخ في ( التهذيب ) : بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن محمد ، عن سيف بن عميرة ، عن منصور بن حازم ، قال : سألته عن محرم اضطر إلى أكل الصيد والميتة ، قال : « أيهما أحب إليك أن تأكل « 1 » ؟ » قلت :
الميتة ، لأن الصيد محرم على المحرم .
فقال : « أيهما أحب إليك ، أن تأكل من مالك أو من الميتة ؟ » قلت : آكل من مالي . قال : « فكل الصيد وافده » .
وتفسير الآية قد تقدم « 2 » .
قوله تعالى :
* ( ولا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّه الْكَذِبَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فِيما كانُوا فِيه يَخْتَلِفُونَ ) * [ 116 - 124 ] 6179 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : * ( ولا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّه الْكَذِبَ ) * قال : هو ما كانت اليهود تقول : ما فِي بُطُونِ هذِه الأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا ومُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا « 3 » .
هامش
1 - تفسير العيّاشي 2 : 274 / 80 .
2 - التهذيب 5 : 368 / 1272 .
3 - تفسير القمّي 1 : 391 .
( 1 ) في المصدر زيادة : من الصيد أو الميتة .
( 2 ) تقدّم في تفسير قوله تعالى : * ( فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ ولا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْه ) * الآية ( 173 ) من سورة البقرة .
( 3 ) الأنعام 6 : 139 .