كتبت إليك » . قلت : ] « 1 » أعلمني آية كتابك ؟ قال : « أكتب إليك بعلامة كذا وكذا « وقرأ « 2 » آية من القرآن .
قلت لفضيل : وما تلك الآية ؟ قال : ما حدثت بها أحدا غير بريد العجلي . قال زرارة : أنا أحدثك بها :
* ( وأَقْسَمُوا بِاللَّه جَهْدَ أَيْمانِهِمْ ) * إلى آخر الآية ، قال : فسكت الفضيل ، ولم يقل لا ، ولا نعم .
6026 / [ 7 ] - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري في ( مسند فاطمة ( عليها السلام ) قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن هبة الله ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، قال : حدثنا أبي عن سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، قال : حدثنا محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن فضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن خرج السفياني ما تأمرني ؟ قال : « إذا كان ذلك كتبت إليك » . قلت : أعلمني آية كتابك « 3 » ؟ قال : « أكتب إليك بعلامة كذا وكذا » وقرأ آية من القرآن .
قال : فقلت لفضيل : ما تلك الآية ؟ قال : ما حدثت بها أحدا غير بريد العجلي . قال زرارة : أنا أحدثك بها ، هي :
* ( وأَقْسَمُوا بِاللَّه جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّه مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْه حَقًّا ) * قال : فسكت الفضيل ولم يقل لا ، ولا نعم .
قوله تعالى :
* ( إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناه أَنْ نَقُولَ لَه كُنْ فَيَكُونُ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ولأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ) * [ 40 - 41 ]
6027 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، قال :
قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : أخبرني عن الإرادة ، من الله ومن الخلق ؟
قال : فقال : « الإرادة من الخلق الضمير ، وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل وأما من الله تعالى فإرادته إحداثه ، لا غير ذلك ، لأنه لا يروي ولا يهم ، ولا يتفكر ، وهذه الصفات منفية عنه ، وهي صفات الخلق ، فإرادة الله الفعل ، لا غير ذلك ، يقول له : كن فيكون ، بلا لفظ ولا نطق بلسان ، ولا همة ، ولا تفكر ، ولا كيف لذلك ، كما أنه لا كيف له » .
6028 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : قوله تعالى : * ( والَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّه ) * أي هاجروا وتركوا الكفار في الله
هامش
7 - دلائل الإمامة : 248 .
1 - الكافي 1 : 85 / 3 .
2 - تفسير القمّي 1 : 385 .
( 1 ) أثبتناه من الحديث الآتي عن محمّد بن جرير الطبري .
( 2 ) في « س » : وهو .
( 3 ) في المصدر : قلت : فكيف أعلم أنّه كتابك .