5635 / [ 2 ] - الطبرسي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها » .
5636 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن تفسير وكيع ، وسفيان ، والسدي ، وأبي صالح ، أن عبد الله بن عمر قرأ قوله تعالى : * ( أَولَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ) * يوم قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وقال : يا أمير المؤمنين ، لقد كنت الطرف الأكبر في العلم ، اليوم نقص علم الإسلام ، ومضى ركن الإيمان .
5637 / [ 4 ] - الزعفراني ، عن المزني ، عن الشافعي ، عن مالك ، السدي ، عن أبي صالح ، قال : لما قتل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال ابن عباس : هذا اليوم نقص « 1 » العلم من أرض المدينة . ثم قال : إن نقصان الأرض ، نقصان علمائها وخيار أهلها ، إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ، ولكنه يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالم ، اتخذ الناس رؤساء جهالا ، فيسألوا فيفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا .
5638 / [ 5 ] - ابن بابويه في ( الفقيه ) مرسلا : عن الصادق ( عليه السلام ) أنه سئل عن قول الله عز وجل : * ( أَولَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها ) * فقال : « فقد العلماء » .
5639 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم : في معنى الآية ، قال : موت علمائها . وقال : قوله : * ( واللَّه يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِه ) * أي لا مدافع « 2 » . وقوله * ( وقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّه الْمَكْرُ جَمِيعاً ) * قال : المكر من الله هو العذاب * ( وسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ ) * أي ثواب القيامة .
قوله تعالى :
* ( ويَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفى بِاللَّه شَهِيداً بَيْنِي وبَيْنَكُمْ ومَنْ عِنْدَه عِلْمُ الْكِتابِ ) * [ 43 ]
5640 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمد بن يحيي ، عن محمد بن الحسن ، عمن ذكره ، جميعا عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن بريد بن معاوية ، قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) :
هامش
2 - مجمع البيان 6 : 461 .
3 - المناقب 3 : 308 .
4 - المناقب 3 : 308 .
5 - من لا يحضره الفقيه 1 : 118 / 560 .
6 - تفسير القمي 1 : 367 .
1 - الكافي 1 : 179 / 6 .
( 1 ) في المصدر : هذا نقص الفقه و .
( 2 ) في المصدر : لا مانع .