4745 / [ 8 ] - عن زرارة وحمران ومحمد بن سلم ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، عن قوله : * ( لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ ) * قال : « مسجد قبا » .
وأما قوله : * ( أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيه ) * قال : « يعني : من مسجد النفاق ، وكان على طريقه إذا أتى مسجد قبا ، فكان ينضح بالماء والسدر ، ويرفع ثيابه عن ساقيه ، ويمشي على حجر في ناحية الطريق ، ويسرع المشي ، ويكره أن يصيب ثيابه منه شيء » .
فسألته : هل كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يصلي في مسجد قبا ؟ قال : « نعم ، كان منزله على سعد بن خيثمة الأنصاري » .
فسألته : هل كان لمسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سقف ؟ فقال : « لا ، وقد كان بعض أصحابه قال : ألا تسقف مسجدنا ، يا رسول الله ؟ قال : عريش كعريش موسى » .
4746 / [ 9 ] - عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله : * ( فِيه رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ) * ، قال : « الذين يحبون أن يتطهروا نظف الوضوء ، وهو الاستنجاء بالماء - وقال : - نزلت هذه الآية في أهل قبا » .
4747 / [ 10 ] - وفي رواية ابن سنان : عنه ( عليه السلام ) قال : قلت له : ما ذلك الطهر ؟ قال : « نظف الوضوء إذا خرج أحدهم من الغائط ، فمدحهم الله بتطهرهم » .
4748 / [ 11 ] - الطبرسي ، قال : * ( يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا ) * بالماء عن الغائط والبول . قال : وهو المروي عن السيدين الباقر والصادق ( عليهما السلام ) .
قال : وروي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال لأهل قبا : « ماذا تفعلون في طهركم ، فإن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء ؟ » قالوا : نغسل أثر الغائط ، فقال : « انزل الله فيكم * ( واللَّه يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) * » .
قوله تعالى :
* ( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى تَقْوى مِنَ اللَّه ورِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَه عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ [ 109 ] ) *
4749 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قال في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « مسجد الضرار الذي
هامش
8 - تفسير العيّاشي 2 : 111 / 136 .
9 - تفسير العيّاشي 2 : 112 / 137 .
10 - تفسير العيّاشي 2 : 112 / 138 .
11 - مجمع البيان 5 : 111 .
1 - تفسير القمّي 1 : 305 .