[ قبل موته ] وقد بلغت روحه « 1 » هذه - وأهوى بيده إلى حلقه - تاب الله عليه » .
2213 / [ 6 ] - وعنه : قال : وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( ولَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ ) * . قال : « ذلك إذا عاين أحوال « 2 » الآخرة » .
2214 / [ 7 ] - العياشي : عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : وإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) * « 3 » .
قال : « لهذه الآية تفسير يدل على ذلك التفسير ، إن الله لا يقبل من عبد عملا إلا ممن لقيه بالوفاء منه بذلك التفسير ، وما اشترط فيه على المؤمنين ، وقال : * ( إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّه لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ) * يعني كل ذنب عمله العبد وإن كان به عالما فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربه ، وقد قال فيه تبارك وتعالى يحكي قول يوسف لإخوته : هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وأَخِيه إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ ) * « 4 » فنسبهم إلى الجهل لمخاطرتهم بأنفسهم في معصية الله » .
2215 / [ 8 ] - عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : * ( ولَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ ) * .
قال : « هو الفرار « 5 » تاب حين لم تنفعه التوبة ، ولم تقبل منه » .
2216 / [ 9 ] - عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « إذا بلغت النفس هذه - وأهوى بيده إلى حنجرته - لم يكن للعالم توبة ، وكانت للجاهل توبة » .
2217 / [ 10 ] - أبو علي الطبرسي : اختلف في معنى قوله : * ( بِجَهالَةٍ ) * على وجوه ، أحدها أنه كل معصية يفعلها العبد بجهالة ، وإن كانت على سبيل العمد ، لأنه يدعو إليها الجهل ويزينها للعبد ، قال وهو المروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) .
2218 / [ 11 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ،
هامش
6 - من لا يحضره الفقيه 1 : 79 / 355 .
7 - تفسير العيّاشي 1 : 228 / 62 .
8 - تفسير العيّاشي 1 : 228 / 63 .
9 - تفسير العيّاشي 1 : 228 / 64 .
10 - مجمع البيان 3 : 36 .
11 - تفسير القمّي 1 : 133 .
( 1 ) في المصدر : نفسه .
( 2 ) في المصدر : أمر .
( 3 ) طه 20 : 82 .
( 4 ) يوسف 12 : 89 .
( 5 ) في « ط » : هو لفرعون .