2670 / [ 5 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن المستضعف ؟ فقال : « هو الذي لا يهتدي حيلة إلى الكفر فيكفر ، ولا يهتدي سبيلا إلى الإيمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع أن يكفر ، فهم الصبيان ، ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع عنهم القلم » .
2671 / [ 6 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل « 1 » ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « المستضعفون : الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا - قال - لا يستطيعون حيلة إلى الإيمان ولا يكفرون ، الصبيان وأشباه عقول الصبيان من الرجال والنساء » .
2672 / [ 7 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن المستضعف ، فقال : « هو الذي لا يستطيع حيلة يدفع بها عنه الكفر ، ولا يهتدي بها إلى سبيل الإيمان ، لا يستطيع أن يؤمن ولا يكفر - قال - والصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان » .
2673 / [ 8 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن عمر بن أبان ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المستضعفين ، فقال : « هم أهل الولاية » .
فقلت : أي ولاية ؟ فقال : « أما إنها ليست بالولاية في الدين ، ولكنها الولاية في المناكحة والموارثة والمخالطة ، وهم ليسوا بالمؤمنين ولا بالكفار ، ومنهم « 2 » المرجون لأمر الله عز وجل » .
2674 / [ 9 ] - وعنه : عن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن المثنى ، عن إسماعيل الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الدين الذي لا يسع العباد جهله ، فقال : « الدين واسع ، ولكن الخوارج ضيقوا على أنفسهم من جهلهم » .
قلت : جعلت فداك ، فأحدثك بديني الذي أنا عليه ؟ فقال : « بلى » .
فقلت : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، والإقرار بما جاء من عند الله تعالى ، وأتولاكم ، وأبرأ من أعدائكم ، ومن ركب رقابكم ، وتأمر عليكم ، وظلمكم حقكم . فقال : « والله ما جهلت شيئا ، هو والله الذي نحن عليه » .
هامش
5 - الكافي 2 : 297 / 1 .
6 - الكافي 2 : 297 / 2 .
7 - الكافي 2 : 297 / 3 .
8 - الكافي 2 : 297 / 5 .
9 - الكافي 2 : 298 / 6 .
( 1 ) ( عن جميل ) ليس في « س » ، « ط » ، والصواب ما في المتن ، كما أثبت ذلك في معجم رجال الحديث 7 : 247 .
( 2 ) في « ط » : وهم .