بينكم وبين الله ، والله ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا « 1 » » .
2575 / [ 4 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى يحكي قول المنافقين ، فقال : * ( ويَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ واللَّه يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ ) * أي يبدلون .
2576 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول في قول الله تبارك وتعالى : إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ ) * « 2 » ، قال : « يعني فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح * ( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وكَفى بِاللَّه وَكِيلًا ) * « 3 » » .
قوله تعالى :
* ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه [ 83 ] ) *
2577 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن عجلان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن الله عز وجل عير أقواما بالإذاعة « 4 » في قوله عز وجل : * ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ) * فإياكم والإذاعة » .
2578 / [ 2 ] - سعد بن عبد الله : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عثمان بن عيسى الكلابي ، عن محمد بن عجلان ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الله تبارك وتعالى عير قوما بالإذاعة ، فقال : * ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ) * فإياكم والإذاعة » .
2579 / [ 3 ] - العياشي : عن محمد بن عجلان ، قال : سمعته يقول : « إن الله عير أقواما « 5 » بالإذاعة [ فقال ] : * ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ) * فإياكم والإذاعة » .
هامش
4 - تفسير القمّي 11 : 145 .
5 - الكافي 8 : 334 / 525 .
1 - الكافي 2 : 274 / 1 .
2 - مختصر بصائر الدرجات : 103 .
3 - تفسير العيّاشي 1 : 259 / 204 .
( 1 ) في « ط » : أمره .
( 2 ) النّساء 4 : 108 .
( 3 ) الآية ليست في المصدر .
( 4 ) أذعت الأمر أو السرّ إذاعة : إذا أفشيته وأظهرته ، وقيل : الإذاعة : إشاعة الفاحشة .
( 5 ) في المصدر : قوما .