قال : « نزلت في الحسن بن علي ، أمره الله تعالى بالكف » . * ( فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ ) * ، قال : « نزلت في الحسين بن علي ، كتب الله عليه وعلى أهل الأرض أن يقاتلوا معه » .
2567 / [ 8 ] - علي بن أسباط ، يرفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « لو قاتل معه أهل الأرض لقتلوا كلهم » .
2568 / [ 9 ] - وقال علي بن إبراهيم : إنها نزلت بمكة قبل الهجرة ، فلما هاجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى المدينة وكتب عليهم القتال نسخ هذا ، فجزع « 1 » أصحابه من هذا ، فأنزل الله : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ ) * بمكة * ( كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ ) * لأنهم سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بمكة أن يأذن لهم في محاربتهم ، فأنزل الله : * ( كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وأَقِيمُوا الصَّلاةَ ) * فلما كتب عليهم القتال بالمدينة * ( قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ ) * ، فقال الله : * ( قُلْ ) * يا محمد * ( مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ والآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى ولا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا ) * الفتيل :
القشر الذي في النواة .
ثم قال : * ( أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ ولَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ ) * يعني الظلمات الثلاث التي ذكرها الله ، وهي : المشيمة ، والرحم ، والبطن .
قوله تعالى :
* ( وإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِه مِنْ عِنْدِ اللَّه وإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِه مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّه ) * - إلى قوله تعالى - * ( وكَفى بِاللَّه شَهِيداً [ 78 - 79 ] ) *
2569 / [ 1 ] - العياشي : عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، قال : « قال الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء وتقول ، وبقوتي أديت إلي فريضتي ، وبنعمتي قويت على معصيتي ، ما أصابك من حسنة فمن الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك ، وذاك أني أولى بحسناتك منك ، وأنت أولى بسيئاتك مني ، وذاك أني لا اسأل عما أفعل ، وهم يسألون » .
2570 / [ 2 ] - وفي رواية الحسن بن علي الوشاء ، عن الرضا ( عليه السلام ) : « وأنت أولى بسيئاتك مني ، عملت
هامش
8 - تفسير العيّاشي 1 : 258 / 199 .
9 - تفسير القمّي 1 : 143 .
1 - تفسير العيّاشي 1 : 258 / 200 .
2 - تفسير العيّاشي 1 : 259 / 201 .
( 1 ) في « ط » : ففزع .