تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
* ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ألم [ 1 ] ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه هُدىً لِلْمُتَّقِينَ [ 2 ] ) * 310 / [ 1 ] - أبو الحسن علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال : حدثني أبي ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « الكتاب : علي ( عليه السلام ) لا شك فيه » . * ( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) * قال : « بيان لشيعتنا » . قوله تعالى : * ( الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [ 3 ] ) * 311 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : مما علمناهم ، ينبئون ، ومما علمناهم من القرآن يتلون . وقال : * ( ألم ) * هو حرف من حروف اسم الله الأعظم ، المقطع « 1 » في القرآن ، الذي خوطب به النبي ( عليه الصلاة والسلام ) والإمام ، فإذا دعا به أجيب . 312 / [ 3 ] - العياشي : عن سعدان بن مسلم ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : * ( ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيه ) * ، قال : « كتاب علي لا ريب فيه » . * ( هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ) * قال : « المتقون : شيعتنا » .
هامش
1 - تفسير القمي 1 : 30 . 2 - تفسير القمي 1 : 30 . 3 - تفسير العياشي 1 : 25 / 1 . ( 1 ) اختلف العلماء في الحروف المعجمة ، المفتتحة بها السور ، فذهب بعضهم إلى أنها من المتشابهات التي استأثر الله تعالى بعلمها ، ولا يعلم تأويلها إلا هو ، وهذا هو المروي عن أئمتنا ( عليهم السلام ) . وروت العامة عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : « إن لكل كتاب صفوة ، وصفوة هذا الكتاب حروف التهجي » . وعن الشعبي ، قال : لله في كل كتاب سر ، وسره في القرآن سائر حروف الهجاء المذكورة في أوائل السور . وفسرها آخرون على وجوه . أنظر تفسير مجمع البيان 1 : 112 .
البرهان في تفسير القرآن — صفحة 123 | السيد هاشم البحراني / قسم الدراسات الاسلامية / مؤسسة البعثة