تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في تفسير القرآن — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
بسم الله الرحمن الرحيم

ثواب فاتحة الكتاب وفضلها ، والبسملة آية منها ، وفضلها

222 / [ 1 ] - ( التهذيب ) : محمد بن الحسن الطوسي ، بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن العباس ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن السبع المثاني والقرآن العظيم ، أهي الفاتحة ؟ قال : « نعم » . قلت : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * من السبع ؟ قال : « نعم ، هي أفضلهن » . 223 / [ 2 ] - عنه : بإسناده عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن حماد بن زيد « 1 » ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * أقرب إلى اسم الله الأعظم من ناظر العين إلى بياضها » . 224 / [ 3 ] - محمد بن علي بن بابويه ، قال : حدثنا محمد بن القاسم المفسر المعروف : بأبي الحسن الجرجاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثني يوسف بن محمد بن زياد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن ابن علي ، عن أبيه علي بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه الرضا علي بن موسى ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) أنه قال : « * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات ، تمامها : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله تعالى قال لي : يا محمد : ولَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي والْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) * « 2 » فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم . وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ، وإن الله عز وجل خص محمدا ( صلى الله عليه وآله ) وشرفه بها ، ولم
هامش
1 - التّهذيب 2 : 289 / 1157 . 2 - التّهذيب 2 : 289 / 1159 . 3 - عيون أخبار الرّضا ( عليه السّلام ) 1 : 301 / 60 ، أمالي الصّدوق 148 / 2 . ( 1 ) في « س » و « ط » : زياد ، والصواب ما أثبتناه من المصدر . راجع النجاشي : 371 / 1011 ، تنقيح المقال 3 : 109 . ( 2 ) الحجر 15 : 87 .