حديث الغدير :
1 - أبو بكر وعمر يقولان لعلي يوم الغدير " أصبحت وأمسيت مولى كل
مؤمن ومؤمنة " :
[ سنن الترمذي : 2 / 298 ] :
عن سلمة بن كهل ، قال : سمعت أبا الطفيل يحدث عن أبي سريحة -
أو زيد بن أرقم - عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : من كنت مولاه فعلي مولاه .
وذكره علي بن سلطان في مرقاته : 5 / 568 ، في الشرح عن الجامع أنه
روى الترمذي والنسائي والضياء عن زيد بن أرقم أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من كنت
مولاه فعلي مولاه ( 1 ) .
[ سنن ابن ماجة : ص 2 ] :
عن البراء بن عازب ، قال : أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في حجته التي
حج ، فنزل في بعض الطريق فأمر الصلاة جامعة ، فأخذ بيد علي ( عليه السلام )
فقال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى ، قال ة ألست أولى
بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى ، قال : فهذا ولي من أنا مولاه ، اللهم وال
من والاه ، اللهم عاد من عاداه .
ورواه أحمد بن حنبل في مسند : 4 / 281 ، قال البراء : . . . فلقيه عمر
بعد ذلك فقال له : هنيئا يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن
ومؤمنة . . . وذكره المتقي في كنز العمال : 6 / 397 ، والمحب الطبري في
الرياض النضرة : 2 / 169 ( 2 ) .
[ مستدرك الصحيحين 3 / 109 ، 533 ] :
عن زيد بن أرقم ، قال : لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من حجة الوداع ونزل
غدير خم ، أمر بدوحات فقممن ، فقال : كأني دعيت فأجبت ، إني قد تركت
هامش
( 1 ) سنن الترمذي : 5 / 591 ح 3713 ، المرقاة في شرح المشكاة : 10 / 463 ح 6091 ، سنن
النسائي : / 130 ح 8464 .
سنن ابن ماجة : 1 / 43 ح 116 ، مسند أحمد : 5 / 355 ح 18011 ، الرياض النضرة : 3 /
114 ، مصنف ابن أبي شيبة : 7 / 503 ح 55 ، ذخائر العقبى : ص 67 .