ثانيا : الدكتور حسن إبراهيم فقد قال : ولا غرو فقد اختلف المسلمون
أثر وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيمن يولونه الخلافة وانتهى الأمر بتولية أبي بكر وأدى
ذلك إلى انقسام الأمة العربية إلى فريقين سنية وشيعية ( 1 ) .
ثالثا : الدكتور أحمد أمين فقد قال : وكانت البذرة الأولى للشيعة
الجماعة الذين رأوا بعد وفاة النبي أن أهل بيته أولى الناس أن يخلفوه ( 2 ) .
رابعا : المستشرق جولد تسهير قال : إن التشيع نشأ بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وبالضبط بعد حادثة السقيفة ( 3 ) .
خامسا : اليعقوبي قال : ويعد جماعة من المتخلفين عن بيعة أبي بكر
هم النواة الأولى للتشيع ومن أشهرهم سلمان الفارسي وأبو ذر الغفاري
والمقداد بن الأسود والعباس بن عبد المطلب ( 4 ) .
وتعقيبا على ذكر المتخلفين كما أتى بذكرهم الدكتور الشيخ الوائلي في
كتابه هوية التشيع ( 5 ) .
إن المتخلفين عن بيعة الخليفة أبي بكر قال الدكتور أحمد محمود
صبحي : إن بواعث هؤلاء مختلفة في التخلف فلا يستدل منها على أنهم
كلهم من الشيعة . وقد يكون ما قاله صحيحا غير أن المتخلفين الذين ذكرهم
المؤرخون أكدت كتب التراجم على أنهم شيعة ( 6 ) .
سادسا : الرأي الذي يذهب إلى أن التشيع نشأ أيام عثمان ومن
الذاهبين لذلك : جماعة من المؤرخين والباحثين منهم : ابن حزم وجماعة
آخرون ذكرهم بالتفصيل يحيى بن هاشم فرغل في كتابه ( 7 ) وقد استند إلى
مبررات شرحها .
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام : ج 1 ص 371 .
( 2 ) فجر الإسلام : ص 266 .
( 3 ) العقيدة والشريعة : ص 174 .
( 4 ) تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 104 .
( 5 ) هوية التشيع للدكتور الوائلي : ص 24 .
( 6 ) نظرية الإمامة : ص 33 .
( 7 ) عوامل من أهداف نشأة علم الكلام : ج 1 ص 105 .