ومشهورة أبي خديجة ( 1 ) وإلى ما ورد في التوقيع من الأمر بالرجوع في
الوقايع الحادثة إلى رواة الحديث معللا بأنهم حجتي عليكم وأنا حجة
الله " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في الوسائل ، كتاب القضاء باب 11 من أبواب صفا ت القاضي
حديث رقم ( 6 ) : " باسناده على أبي خديجة ، قال : بعثني أبو عبد الله عليه السلام : إلى أصحابنا ، فقال : قل لهم : إياكم إذا وقعت بينكم
خصومة أو تداري في شئ من الأخذ والعطاء أن تحاكموا إلى أحد من
هؤلاء الفساق ، اجعلوا بينكم رجلا قد عرف حلالنا وحرامنا ، فإني
قد جعلته عليكم قاضيا " ، وإياكم أن يخاصم بعضكم بعضا " إلى السلطان الجائر " .
( 2 ) في المصدر الآنف الذكر ، حديث رقم ( 9 ) : " وفي كتاب
اكمال الدين واتمام النعمة ، عن محمد بن محمد بن عصام عن محمد بن يعقوب
قال : سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا " قد سألت فيه عن
مسائل أشكلت على ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان ( ع ) :
أما ما سألت عنه أرشدك الله وثبتك إلى أن قال : وأما الحوادث
الواقعة ، فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله "
الحديث . ورواه الشيخ في ( الغنية ) والطبرسي في ( الإحتجاج ) وغيرهم .