تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
دعاني عمر فإذا حصير بين يديه عليه الذهب منثور نثر الحثاء ، قال ابن عباس : أتدري ما الحثاء ؟ قال : فذكرت التبن فقال : هلم فاقسم بين قومك فالله أعلم حين حبس هذا عن نبيه وعن أبي بكر وأعطاني أالخير أراد ذلك بي أم الشر ؟ قال : فاكتتبت أقسم فسمعت البكاء فإذا عمر يبكي ويقول في بكائه : كلا والذي بعثه بالحق ما حبس عن نبيه وعن أبي بكر إرادة الشر لهما وأعطاه عمرا إرادة الخير له . 5 - باب في صفو الدنيا : ( 1098 ) حدثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زائدة ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن أبي جحيفة قال : ذهب صفو الدنيا ولم يبق إلا الكدر ، والموت اليوم تحفة لكل مسلم . 6 - باب فيمن كانت نيته طلب الدنيا أو الآخرة : ( 1099 ) حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، ثنا الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " من كانت نيته طلب الآخرة جمع الله له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه أمره ولا يأتيه منها إلا ما كتب له " . 7 - باب كيف العمل للدنيا والآخرة : ( 1100 ) حدثنا أبو عبد الرحمن ، ثنا أبو عمر الصفار ، عن عبد الله بن العيزار ، قال : لقيت شيخا بالرمل من الأعراب كبيرا ، فقلت له : لقيت أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، فقلت : من ؟ فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص ، فقلت له : فما سمعته يقول ؟ قال : سمعته يقول : أحرز الدنيا كأنك تعيش أبدا ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا . 8 - باب ما جاء في الشهرة : ( 1101 ) حدثنا داود بن المحبر ، ثنا عنبسة بن عبد الرحمن ، عن شبيب بن بشر ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لبس ذا شهرة أو ركب ذا شهرة أعرض الله عنه وإن كان له وليا " .