تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

كتاب القدر

1 - باب إثبات القدر : ( 738 ) حدثنا يونس بن محمد ، ثنا حماد ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " بنحوه " . قلت : وهو هذا : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " لقي آدم موسى فقال موسى : يا آدم أنت الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته ونفخ فيك من روحه وفعلت ما فعلت فأخرجت ذريتك من الجنة ؟ قال آدم : يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه وقربك نجيا وآتاك التوراة ؟ فبكم تجد الذنب الذي عملت مكتوبا على قبل أن أعمله ؟ قال : بأربعين سنة ، قال : فلم تلومني ؟ " . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " فحج آدم موسى ثلاثا " . قال في رواية عن الحسن وقال بنحوه وهي مرسلة فقال : أنا أقدم أم الذكر ؟ ثم ذكر بعد هذا بالسند الذي ذكرته عن أبي سعيد الخدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمثله غير أنه قال : " يا موسى أرأيت ما علم الله أنه يكون بد من أن يكون قال : فحج آدم موسى " . 2 - باب الإيمان بالقدر : ( 739 ) حدثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن أبي حازم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره " . 3 - باب قد علم أهل الجنة من أهل النار : ( 740 ) حدثنا محمد بن عبد الله ، ثنا هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ( . . . ) قال : " إن الرجل ليعمل بعمل أهل النار وهو عند الله مكتوب من أهل الجنة ، ويعمل بعمل أهل الجنة وهو عند الله مكتوب من أهل النار " .