تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بداية المجتهد ونهاية المقتصد — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
ويرفعه ، وأنه كلا حكم ، وهو مذهب داود الظاهري ، ولكن خالفه أبو محمد بن حزم في هذا الأصل ، مع أنه من أصحابه . قال القاضي : فهذا هو الذي رأينا أن نثبته في هذا الكتاب من المسائل التي ظننا أنها تجري مجرى الأصول ، وهي التي نطق بها في الشرع أكثر ذلك ، أعني أن أكثرها يتعلق بالمنطوق به ، إما تعلقا قريبا ، أو قريبا من القريب ، وإن تذكرنا لشئ من هذا الجنس أثبتناه في هذا الباب ، وأكثر ما عولت فيما نقلته من نسبة هذه المذاهب إلى أربابها هو كتاب الاستذكار . وأنا قد أبحت لمن وقع من ذلك على وهم لي أن يصلحه . والله المعين والموفق .
بداية المجتهد ونهاية المقتصد — صفحة 75 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد) / خالد العطار