الهذلي يخاطب تأبط شرا :
رميت بثابت من ذي نمار ، * وأردف صاحبين له سواه
وفيه قتل تأبط شرا فقالت أمه ترثيه :
فتى فهم جميعا غادروه * مقيما بالحريضة من نمار
وهو أيضا موضع بشق اليمامة ، قال الأعشى :
قالوا نمار فبطن الخال جادهما * فالعسجدية فالابلاء فالرجل
وقال الحفصي : نمار واد لبني جشم بن الحارث ،
وبنمار عارض يقال له المكرعة ، وأنشد :
وما ملك بأغزر منك سيبا ، * ولا واد بأنزه من نمار
حللت به فأشرق جانباه ، * وعاد الليل فيه كالنهار
النمار : بالكسر ، وهو اختلاف اللونين ، وجاء
كل في الحديث : فجاءه قوم مجتابي النمار ، قالوا :
النمار شملة مخططة أو بردة مخططة ، واحدتها
نمرة : وهو من جبال بني سليم ، قال بعضهم :
فلم يكن النمار لنا محلا ، * وما كنا لنعم شيقينا
أي مشتاقين .
النمارق : موضع قرب الكوفة من أرض العراق نزله
عسكر المسلمين في أول ورودهم العراق ، فقال المثنى
ابن حارثة الشيباني :
غلبنا على خفان بيدا مشيحه * إلى النخلات السمر النمارق
وإنا لنرجو أن تجول خيولنا * بشاطي الفرات بالسيوف البوارق
النمارة : بالضم ، وآخره هاء ، وهو من الذي قبله :
موضع كان فيه وقعة لهم ، قال النابغة :
وما رأيتك إلا نظرة عرضت * يوم النمارة والمأمور مأمور
نمذاباذ : بفتح أوله وثانيه ، وذال معجمة ، وبعد
الألف باء موحدة ، وألف ، وذال ، معناه عمارة
نمذ : من أعمال نيسابور .
نمذيان : بفتح أوله وثانيه ، وذال معجمة ساكنة ،
وياء ، وألف ، ونون ، كأنه جمع نمذ بالفارسية :
من قرى بلخ .
نمر : بالفتح ثم الكسر ، وراء ، بلفظ النمر من
السباع والمراد اختلاف ألوانه ، وذو نمر : واد بنجد
في ديار بني كلاب .
نمر : بالضم ، والسكون ، جمع نمر : وهي مواضع
في ديار هذيل ، قال أمية بن أبي عائذ الهذلي :
فضهاء أظلم فالنطوف فصائف * فالنمر فالبرقات فالأنحاص
أنحاص مسرعة التي جازت إلى * هضب الصفا المتزحلف الدلاص
النمرانية : قرية بالغوطة من ناحية الوادي ، كان
معاوية بن أبي سفيان أقطعها نمران بن يزيد بن عبيد
المذحجي ، حكى عن أبيه حكى عنه ابنه عبد الله
ابن نمران ، وابنه يزيد بن نمران خرج مع مروان بن
الحكم لقتال الضحاك بن قيس الفهري بمرج راهط .
نمرة : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، أنثى النمر : ناحية
بعرفة نزل بها النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وقال
عبد الله بن أقرم : رأيته بالقاع من نمرة ، وقيل :
الحرم من طريق الطائف على طرف عرفة من نمرة
على أحد عشر ميلا ، وقيل : نمرة الجبل الذي عليه
معجم البلدان — صفحة 304
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٣٠٤