مكشحة : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وشين معجمة
مشددة مفتوحة ، وحاء مهملة : موضع باليمامة ، قال
الحفصي : هو نخل في جزع الوادي قريبا من أشي ،
قال زياد بن منقذ العدوي :
يا ليت شعري عن جنبي مكشحة ، * وحيث تبنى من الحناءة الأطم
عن الإشاءة هل زالت مخارمها ، * وهل تغير من آرامها إرم ؟
مكمن : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر الميم
الثانية ، ونون ، اسم الموضع من كمن يكمن ، قال
أبو عبد الله السكوني : المكمن ماء غربي المغيثة والعقبة
على سبعة أميال من اليحموم ، واليحموم على سبعة
أميال من السندية ، وهو ماء عذب ، ودارة مكمن :
في بلاد قيس ، قال الراعي :
بدارة مكمن ساقت إليها * رياح النسيف آراما وعينا
مكناسة : بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، ونون ،
وبعد الألف سين مهملة : مدينة بالمغرب في بلاد البربر
على البر الأعظم ، بينها وبين مراكش أربع عشرة
مرحلة نحو المشرق ، وهي مدينتان صغيرتان على ثنية
بيضاء بينهما حصن جواد ، اختط إحداهما يوسف
ابن تاشفين ملك المغرب من الملثمين والأخرى قديمة
وأكثر شجرها الزيتون ومنها إلى فاس مرحلة واحدة ،
وقال أبو الإصبع سعد الخير الأندلسي : مكناسة حصن
بالأندلس من أعمال ماردة ، قال : وبالمغرب بلدة
أخرى مشهورة يقال لها مكناسة الزيتون حصينة
مكينة في طريق المار من فاس إلى سلا على شاطئ
البحر فيه مرسى للمراكب ومنها تجلب الحنطة إلى
شرق الأندلس .
مكنونة : بالفتح ثم السكون ، ونونان بينهما واو
ساكنة ، كأنه من كننت الشئ وأكننته إذا سترته
وصنته : وهو من أسماء زمزم .
مكة : بيت الله الحرام ، قال بطليموس : طولها من
جهة المغرب ثمان وسبعون درجة ، وعرضها ثلاث
وعشرون درجة ، وقيل إحدى وعشرون ، تحت نقطة
السرطان ، طالعها الثريا ، بيت حياتها الثور ، وهي
في الإقليم الثاني ، أما اشتقاقها ففيه أقوال ، قال أبو
بكر بن الأنباري : سميت مكة لأنها تمك الجبارين
أي تذهب نخوتهم ، ويقال إنما سميت مكة لازدحام
الناس بها من قولهم : قد أمتك الفصيل ضرع أمه
إذا مصه مصا شديدا ، وسميت بكة لازدحام الناس
بها ، قاله أبو عبيدة وأنشد :
إذا الشريب أخذته أكه * فخله حتى يبك بكه
ويقال : مكة اسم المدينة وبكة اسم البيت ، وقال
آخرون : مكة هي بكة والميم بدل من الباء كما قالوا :
ما هذا بضربة لازب ولازم ، وقال أبو القاسم : هذا
الذي ذكره أبو بكر في مكة وفيها أقوال أخر
نذكرها لك ، قال الشرقي بن القطامي : إنما سميت
مكة لان العرب في الجاهلية كانت تقول لا يتم حجنا
حتى نأتي مكان الكعبة فنمك فيه أي نصفر صفير
المكاء حول الكعبة ، وكانوا يصفرون ويصفقون
بأيديهم إذا طافوا بها ، والمكاء ، بتشديد الكاف : طائر
يأوي الرياض ، قال أعرابي ورد الحضر فرأى
مكاء يصيح فحن إلى بلاده فقال :
ألا أيها المكاء ما لك ههنا * ألاء ولا شيح فأين تبيض
فاصعد إلى أرض المكاكي واجتنب * قرى الشام لا تصبح وأنت مريض
معجم البلدان — صفحة 181
مساهمون: ياقوت الحموي
ص١٨١