تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
في اختلاط ، وقال الأموي : إنه لفي كوفان أي في حرز ومنعة ، والكوفان : الدغل من القصب والخشب ، والكوفان : الاستدارة ، وقد ذكرنا غير ذلك في الكوفة ، قالوا : وكوفان اسم أرض وبها سميت الكوفة ، قلت : كوفان والكوفة واحد ، وقال علي بن محمد الكوفي العلوي المعروف بالحماني : ألا هل سبيل إلى نظرة * بكوفان يحيا بها الناظران يقلبها الصب دون السدير * حيث أقام بها القائمان وحيث أناف بأرواقه * محل الخورنق والماديان وهل أبكرن ، وكثبانها * تلوح كأودية الشاهجان وأنوارها مثل برد النبي * ردع بالمسك والزعفران وقال أبو نواس وقدم الكوفة واستطابها وأقام بها مدة وقال : ذهبت بها كوفان مذهبها * وعدمت عن أربابها صبري ما ذاك إلا أنني رجل * لا أستخف صداقة البصري وكوفان أيضا : قرية بهراة ، ينسب إليها الكوفاني شيخ أحمد بن أبي نصر بن أبي الوقت ، وينسب إلى كوفان هراة أبو بكر أحمد بن أبي نصر الكوفاني شيخ الصوفية بهراة ، قال أبو سعد : سافر إلى العراق والحجاز ودخل مصر وسمع فيها من عبد الرحمن بن عمر النحاس الذي حدث عنه أبو الوقت السجزي ، وكان شيخا عفيفا حسن السيرة ، توفي بهراة بشهر ربيع الأول سنة 464 ، وقد حكى عنه أبو إسماعيل الأنصاري الحافظ في بعض مصنفاته . كوفد : ناحية بين بلاد الطرم وبلاد الديلم . كوفن : آخره نون : بليدة صغيرة بخراسان على ستة فراسخ من أبيورد أحدثها عبد الله بن طاهر في خلافة المأمون ، منها أبو المظفر محمد بن أحمد الأبيوردي العلوي الأديب الشاعر صاحب النجديات والعراقيات والتصانيف في الأدب ، وعلي بن محمد بن علي الصوفي أبو القاسم النيسابوري يعرف بالكوفني ، روى الحديث عن جماعة وروي عنه ، وكان صدوقا ، مات في طريق مكة سنة 470 ، وعبد الله بن ميمون بن عبد الله المالكاني الكوفني فاضل فحل صاحب قريحة ، ولي القضاء بأبيورد ونواحيها وما كان بخراسان في زمنه قاض أفضل منه ، سمع بمرو أبا بكر السمعاني وتفقه عليه وبنيسابور أبا بكر الشيروي ، قال أبو سعد : كتبت عنه بمرو وكان قد صار نائبي في المدرسة النظامية بمرو وقد كان أقام بمرو الروذ مدة ثم انصرف أبيورد وتوفي بها في ذي القعدة سنة 551 . الكوفة : بالضم : المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق ويسميها قوم خد العذراء ، قال أبو بكر محمد ابن القاسم : سميت الكوفة لاستدارتها أخذا من قول العرب : رأيت كوفانا وكوفانا ، بضم الكاف وفتحها ، للرميلة المستديرة ، وقيل : سميت الكوفة كوفة لاجتماع الناس بها من قولهم : قد تكوف الرمل ، وطول الكوفة تسع وستون درجة ونصف ، وعرضها إحدى وثلاثون درجة وثلثان ، وهي في الإقليم الثالث ، يتكوف تكوفا إذا ركب بعضه بعضا ، ويقال : أخذت الكوفة من الكوفان ، يقال : هم في