قرى فلسطين ، وقال أحمد بن يحيى البلاذري : وكان
كفرتوثا حصنا قديما فاتخذها ولد أبي رمثة منزلا
فمدنوها وحصنوها .
كفرجديا : بفتح الجيم ، وسكون الدال ، وياء مثناة
من تحت ، وبعض يقول كفرجدا : قرية من قرى
الرها كانت ملكا لولد هشام بن عبد الملك ، وقيل :
هي من قرى حران .
كفر حجر : بتقديم الحاء على الجيم وفتحهما : بلد بالجزيرة .
كفرد بين : بضم الدال ، وتشديد الباء الموحدة وكسرها ،
وياء مثناة من تحتها ، ونون : وهو حصن بنواحي
أنطاكية .
كفرروما : قرية من قرى معرة النعمان ، وكان حصنا
مشهورا خربه لؤلؤ السيفي المعروف بالجراحي المتغلب
على حلب بعد أبي الفضائل بن سعد الدولة بن سيف
الدولة في سنة 393 .
كفرزمار : بفتح الزاي ، وتشديد الميم ، وآخره راء :
قرية من قرى الموصل ، وقال نصر : كفر زمار
ناحية واسعة من أعمال قردى وبازبدى ، بينها وبين
برقعيد أربعة فراسخ أو خمسة .
كفرزنس : بكسر الزاي ، وكسر النون وتشديدها ،
وسين مهملة : قرية قرب الرملة ، لها ذكر في خبر
المتنبي مع ابن طغج .
كفرسابا : السين مهملة ، والباء موحدة : قرية بين
نابلس وقيسارية .
كفرسبت : بفتح السين المهملة ، وباء موحدة ، وتاء
مثناة ، بلفظ اليوم من أيام الأسبوع : قرية عند
عقبة طبرية .
كفرسلام : بالفتح ، وتشديد اللام : قرية بينها وبين
قيسارية أربعة فراسخ بينها وبين نابلس من نواحي
فلسطين .
كفرسوت : بضم السين ثم واو ، وآخره تاء مثناة :
من أعمال حلب الآن قرب بهسنا بلد فيه أسواق
حسنة عامرة .
كفرسوسية : بالضم ، وتكرير السين المهملة : موضع
جاء في كلام الجاحظ بالشام ، وهي من قرى دمشق ،
كان يسكنها عبد الله بن مصعد أبو كنانة يقال له عبد
الله الخزاعي أصله من بانياس ، ذكر في بانياس ،
وينسب إلى كفرسوسية أيضا محمد بن عبد الله
الكفرسوسي من أهل هذه القرية ، حدث عن هشام
ابن خالد الأزرق ، روى عنه إبراهيم بن محمد بن خالد
ابن سنان المعروف بأبي الجماهير الكفرسوسي ، روى
عن سليمان بن هلال ومروان بن معاوية وسعيد بن عبد
العزيز وخليد بن دعلج ومحمد بن شعيب وبقية بن
الوليد والهقل بن زياد وغيرهم ، روى عنه أحمد بن أبي
الحواري ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم
الرازيان وأبو داود في سننه وأبو زرعة الدمشقي وأبو
إسماعيل الترمذي وكثير غير هؤلاء ، قال أبو زرعة
الدمشقي : سمعت أبا طاهر محمد بن عثمان الكفرسوسي
يقول : ولدت سنة 141 ، وكان ثقة ، وعن عثمان بن
سعيد الدارمي قال : أبو الجماهير ثقة وكان أوثق
من أدركنا بدمشق ورأيت أهل دمشق مجمعين على
صلاحه ورأيتهم يقدمونه على أبي أيوب ، يعني سليمان بن
عبد الرحمن ، وهشام ، ومات أبو الجماهير سنة 224 ،
ومحمد بن عثمان بن حماد ، ويقال ابن حملة الأنصاري
الكفرسوسي ، حدث عن أبي سليمان إسماعيل بن حصن
الجبيلي وعمران بن موسى الطرسوسي وعبد الوارث بن
الحسن بن عمرو البيساني ومؤمل بن إهاب الربعي ،
روى عنه أبو علي شعيب ، وإسحاق بن يعقوب بن
معجم البلدان — صفحة 469
مساهمون: ياقوت الحموي
ص٤٦٩