تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
قرى فلسطين ، وقال أحمد بن يحيى البلاذري : وكان كفرتوثا حصنا قديما فاتخذها ولد أبي رمثة منزلا فمدنوها وحصنوها . كفرجديا : بفتح الجيم ، وسكون الدال ، وياء مثناة من تحت ، وبعض يقول كفرجدا : قرية من قرى الرها كانت ملكا لولد هشام بن عبد الملك ، وقيل : هي من قرى حران . كفر حجر : بتقديم الحاء على الجيم وفتحهما : بلد بالجزيرة . كفرد بين : بضم الدال ، وتشديد الباء الموحدة وكسرها ، وياء مثناة من تحتها ، ونون : وهو حصن بنواحي أنطاكية . كفرروما : قرية من قرى معرة النعمان ، وكان حصنا مشهورا خربه لؤلؤ السيفي المعروف بالجراحي المتغلب على حلب بعد أبي الفضائل بن سعد الدولة بن سيف الدولة في سنة 393 . كفرزمار : بفتح الزاي ، وتشديد الميم ، وآخره راء : قرية من قرى الموصل ، وقال نصر : كفر زمار ناحية واسعة من أعمال قردى وبازبدى ، بينها وبين برقعيد أربعة فراسخ أو خمسة . كفرزنس : بكسر الزاي ، وكسر النون وتشديدها ، وسين مهملة : قرية قرب الرملة ، لها ذكر في خبر المتنبي مع ابن طغج . كفرسابا : السين مهملة ، والباء موحدة : قرية بين نابلس وقيسارية . كفرسبت : بفتح السين المهملة ، وباء موحدة ، وتاء مثناة ، بلفظ اليوم من أيام الأسبوع : قرية عند عقبة طبرية . كفرسلام : بالفتح ، وتشديد اللام : قرية بينها وبين قيسارية أربعة فراسخ بينها وبين نابلس من نواحي فلسطين . كفرسوت : بضم السين ثم واو ، وآخره تاء مثناة : من أعمال حلب الآن قرب بهسنا بلد فيه أسواق حسنة عامرة . كفرسوسية : بالضم ، وتكرير السين المهملة : موضع جاء في كلام الجاحظ بالشام ، وهي من قرى دمشق ، كان يسكنها عبد الله بن مصعد أبو كنانة يقال له عبد الله الخزاعي أصله من بانياس ، ذكر في بانياس ، وينسب إلى كفرسوسية أيضا محمد بن عبد الله الكفرسوسي من أهل هذه القرية ، حدث عن هشام ابن خالد الأزرق ، روى عنه إبراهيم بن محمد بن خالد ابن سنان المعروف بأبي الجماهير الكفرسوسي ، روى عن سليمان بن هلال ومروان بن معاوية وسعيد بن عبد العزيز وخليد بن دعلج ومحمد بن شعيب وبقية بن الوليد والهقل بن زياد وغيرهم ، روى عنه أحمد بن أبي الحواري ومحمد بن يحيى الذهلي وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأبو داود في سننه وأبو زرعة الدمشقي وأبو إسماعيل الترمذي وكثير غير هؤلاء ، قال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا طاهر محمد بن عثمان الكفرسوسي يقول : ولدت سنة 141 ، وكان ثقة ، وعن عثمان بن سعيد الدارمي قال : أبو الجماهير ثقة وكان أوثق من أدركنا بدمشق ورأيت أهل دمشق مجمعين على صلاحه ورأيتهم يقدمونه على أبي أيوب ، يعني سليمان بن عبد الرحمن ، وهشام ، ومات أبو الجماهير سنة 224 ، ومحمد بن عثمان بن حماد ، ويقال ابن حملة الأنصاري الكفرسوسي ، حدث عن أبي سليمان إسماعيل بن حصن الجبيلي وعمران بن موسى الطرسوسي وعبد الوارث بن الحسن بن عمرو البيساني ومؤمل بن إهاب الربعي ، روى عنه أبو علي شعيب ، وإسحاق بن يعقوب بن