تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
وخرجنا منه نؤم سهيلا * قد رفعنا لواءنا المعقودا ويقال إن أول من كساه الديباج يزيد بن معاوية ، ويقال عبد الله بن الزبير ، ويقال عبد الملك بن مروان ، وأول من خلق الكعبة عبد الله بن الزبير ، وقال ابن جريج : معاوية أول من طيب الكعبة بالخلوق والمجمر وإحراق الزيت بقناديل المسجد من بيت مال المسلمين ، ويروى عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، أنه قال : خلق الله البيت قبل الأرض بأربعين عاما وكان غثاءة على الماء ، وقال مجاهد في قوله تعالى : وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا ، قال : يثوبون إليه ويرجعون ولا يقضون منه وطرا ، وفي قوله تعالى : فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ، قال : لو قال أفئدة الناس لازدحمت فارس والروم عليه .

باب الكاف والفاء وما يليهما

الكفاف : بالكسر ، كأنه جمع كفة أو كفة ، قال اللغويون : كل مستدير نحو الميزان وحبالة الصائد فهو كفة ، وكل مستطيل كالثوب والقميص فحرفه كفة : وهو اسم موضع قرب وادي القرى ، قال المتنبي : روامي الكفاف وكبد الوهاد * وجار البويرة وادي الغضا كفافة : بالضم ، وتكرير الفاء ، أظنه مأخوذا من كفة الرمل وهي أطرافه ، وكل اسم ماء كانت فيه وقعة فهو كفافة : وهو الذي صارت به وقعة بين فزارة وبني عمرو بن تميم ، قال الحادرة : كمحبسنا يوم الكفافة خيلنا * لنورد أخرى الخيل إذ كره الورد وقال ابن هرمة : أحمامة حلبت شؤونك أسجما * تدعو الهديل بذي الأراك سجوع أم منزل خلق أضر به البلى * والريح والأنواء والتوديع بلوى كفافة أو ببرقة أخرم * خيم على آلاتهن وشيع عجبت أمامة أن رأتني شاحبا ، * ثكلتك أمك أي ذاك يروع ! قد يدرك الشرف الفتى ، ورداؤه * خلق وجيب قميصه مرقوع وينال حاجته التي يسمو لها ، * ويطل وتر المرء وهو وضيع إما تريني شاحبا متبدلا * فالسيف يخلق غمده فيضيع فلرب لذة ليلة قد نلتها * وحرامها بحلالها مدفوع بأوانس حور العيون كأنها * آرام وجرة جادهن ربيع صيد الحبائل تستبين قلوبنا * ودلالهن محلق ممنوع الكفئان : بالضم ، وسكون ثانيه ، وفتح الهمزة ، وألف ساكنة ، وآخره نون ، وهما الكفء الأبيض والكفء الأسود : وهما شعبان بتهامة فيهما طريقان مختصران يصعدان إلى الطائف وهما مقاني لا تطلع عليهما الشمس إلا ساعة واحدة من النهار وهما شعبا ثأد ، وهما بلاد مهايف تهاف الغنم من الرعي في الثأد ولا يرعيان إلا في أيام الصيف ، وأما معناه في اللغة فالكفء النظير والمثل .