تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
حدث عن فحص بن عمر بن هبيرة أبي عمر البخاري فقال : الكرماني من أهل قرية يقال لها كرمينية ، وقال : قدم حاجا وحدثنا عن شجاع بن شجاع الكشاني . كرمى : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وإمالة الميم : قرية مقابل تكريت وليس لتكريت اليوم غيرها ، أو قرية أخرى يقال لها الخصاصة إلى جنب هذه . كرنبا : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ثم فتح النون ، وباء موحدة ، وألف : موضع في نواحي الأهواز كانت به وقعة بين الخوارج وأهل البصرة بعد وقعة دولاب ، قال الكلبي : كرنبا بن كوثى الذي حفر نهر كوثي بنواحي الكوفة من بني أرفخشد بن سام بن نوح ، عليه السلام ، وقرأت في ديوان حارثة بن بدر بخط ابن نباتة السعدي قال : لما اجتمعت الأزارقة وهزمت مسلم بن عبيس اجتمع الناس بالبصرة فجعلوا عليهم حارثة بن بدر الغداني فلقيهم بجسر الأهواز فخذله أصحابه وتركوه ، فقال : من جاءنا من الاعراب فله فريضة المهاجرين ، ومن جاءنا من الموالي فله فريضة العرب ، فلما رأى ما يلقى أصحابه قال : أير الحمار فريضة لشبابكم ، * والخصيتان فريضة الاعراب عض الموالي جلد أير أبيكم ، * إن الموالي معشر خياب ثم بلغه ولاية المهلب عليهم فناداهم : كرنبوا ودولبوا وأين شئتم فاذهبوا قد ولي المهلب فقال : المهلب أهلها والله يا حويرثة ! فانصرف مغضوضا ، فذهب يدخل زورقا فوضع رجله على حرف بالزورق فانكفأ به الزورق فوقع في دجيل فغرق فصار ذلك مثلا ، قال العقفاني الحنظلي يعير حارثة : ألا بالله يا ابنة آل عمرو * لما لاقى حويرثة بن بدر غداة دعا بأعلى الصوت منه * ألا لا كرنبوا والخيل تجري فيا لله ما سحبت عليه * ذيول العار من شفع ووتر ! وقد ذكرها عبد الصمد بن المعذل يهجو هشاما الكرنباي فقال : ولم تر أبلغ من ناطق * أتته البلاغة من كرنبا وقال جرير : ولقد وسمت مجاشعا بأنوفها ، * ولقد كفيتك مدحة ابن جعال فانفخ بكيرك يا فرزدق وانتظر * في كرنباء هدية القفال كرنبة : مدينة بصقلية على البحر . كرنك : بضم أوله ، وكسر ثانيه ، وسكون النون ، وآخره كاف أيضا : بليدة بينها وبين مدينة سجستان ثلاثة فراسخ وأهلها كلهم خوارج حاكة ، وهي بليدة نزهة كثيرة الخيرات ، وبعضهم يسميها كرون . كرنة : بلد بالأندلس ، قال ابن بشكوال : عبد الله ابن أحمد بن سعدان من أهل كرنة أبو مروان ، روى عن أبي المطرف الغفاري وعبد الله بن واقد القاضي ثم رحل وحج وقفل وتوفي قريبا من الخمسين والأربعمائة .