تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
قهاد : بالكسر ، جمع قهد ، صنف من الغنم يكون بالحجاز أو اليمن ، قيل : تضرب إلى البياض ، وقيل : غنم سود تكون باليمن ، وقيل : القهد ولد البقرة الوحشية أيضا ، وقال أبو عبيد : يقال أبيض يقق وقهد وقهب ولهق بمعنى واحد ، والقهاد : موضع في شعر ابن مقبل حيث قال : فجنوب عروى فالقهاد خشيتها * وهنا فهيج لي الدموع تذكري قهج : قرية من ناحية الأعلم بن نواحي همذان ، قال السلفي : أنشدني أبو بكر عبد العزيز بن إبراهيم ابن الحسن القهجي الخطيب بها قال : أنشدني عمي محمد بن الحسين بن إبراهيم الأديب القهجي ، ولم يذكر قائله : تعلمنا الكتابة في زمان * غدت فيه الكتابة كالحجامه فيا أسفي على الأقلام أضحت * وما قلم بأشرف من قلامه ! وينسب إليها أيضا أبو طالب نصر بن الحسن بن القاسم القهجي لقيه السلفي أيضا . قهجاورسان : قرية كبيرة قديمة كان بها حصن فتحه أبو موسى الأشعري مع عسكر عمر بن الخطاب قبل فتح أصبهان وقتل أهله وخربه ، وكان به والد أبي موسى فقتل هناك شهيدا وقبره بهذه القرية مبني ظاهر عليه مشهد له منارة وحوله قبور جماعة من الشهداء رآه محمد بن النجار الحافظ وخبرني به . قهد : بالتحريك ، اسم موضع في قول الشاعر : لو كان يشكى إلى الأموات ما لقي ال‍ * أحياء بعدهم من شدة الكمد ثم اشتكيت لأشكاني وساكنه * قبر بسنجار أو قبر على قهد القهر : بالفتح ، وآخره راء ، ومعناه معلوم : وهو موضع في قول مزاحم العقيلي : أتاني بقرطاس الأمير مغلس * فأفزع قرطاس الأمير فؤاديا فقلت له : لا مرحبا بك مرسلا * إلي ولا لبي أميرك داعيا ! أليست جبال القهر قعسا مكانها ، * وعروى وأجبال الوحاف كما هيا ؟ أخاف ذنوبي أن تعد ببابه * وما قد أزل الكاشحون أماميا ولا أستديم عقبة الامر بعد ما * تورط في يهماء كعبي وساقيا وقال أبو زياد : القهر أسافل الحجاز مما يلي نجدا من قبل الطائف ، وأنشد لخداش بن زهير : فيا أخوينا من أبينا وأمنا * إليكم إليكم لا سبيل إلى جسر دعوا جانبي ! إني سأنزل جانبا * لكم واسعا بين اليمامة والقهر أبي فارس الضحياء عمرو بن عامر ، * أبي الذم واختار الوفاء على الغدر القهر : بفتحتين : موضع أنشد فيه : سفلى العراق وأنت بالقهر القهز : بالزاي ، قال الليث : القهز والقهز لغتان ضرب من الثياب يتخذ من صوف كالمرعزي وربما خالطه الحرير ، قال العمراني : موضع ، وأنشد : وحاف القهز أو طلخامها