تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
يجعل سمنان من ولاية الري ، وقرأت في كتاب نتف الطرف للسلامي : حدثني ابن علوية الدامغاني قال حدثني ابن عبد الدامغاني قال : كان أبو تمام حبيب بن أوس نزل عند والدي حين اجتاز بقومس إلى نيسابور ممتدحا عبد الله بن طاهر فسألناه عن مقصده فأجابنا بهذين البيتين : تقول في قومس صحبي وقد أخذت * منا السرى وخطى المهرية القود : أمطلع الشمس تبغي أن تؤم بنا ؟ * فقلت : كلا ولكن مطلع الجود وقدم يحيى بن طالب الحنفي في مسيره إلى خراسان من دين كان عليه ، فلما وصل إلى قومس سأل عنها فأخبر باسمها ، فبكى وحن إلى وطنه وقال : أقول لأصحابي ونحن بقومس ، * ونحن على أثباج ساهمة جرد : بعدنا ، وبيت الله ، عن أرض قرقرى * وعن قاع موحوش وزدنا على البعد وكان الجوهري صاحب كتاب الصحاح بلغ قومس فقال : يا صاحب الدعوة لا تجزعن ، * فكلنا أزهد من كرز فالماء كالعنبر في قومس ، * من عزه يجعل في الحرز فسقنا ماء بلا منة ، * وأنت في حل من الخبز وقومس أيضا إقليم القومس : بالأندلس من نواحي كورة قبرة . قومسة : بالضم ثم السكون ، مثل الأول وزيادة الهاء : قرية من نواحي أصبهان . قونجة : بالضم ثم سكون الواو والنون فالتقى ساكنان ، وجيم : موضع بالأندلس من أعمال كورة البيرة ، ينسب إليه الكتان الفائق الرفيع . قونكة : بوزن التي قبلها إلا أن هذه بالكاف : مدينة بالأندلس من أعمال شنتبرية ، ينسب إليها إبراهيم بن محمد بن خيرة أبو إسحاق القونكي ، روى ببلدته عن قاضيها أبي عبد الله محمد بن خلف بن السقاط ، سمع منه صحيح البخاري وسكن قرطبة فأخذ بها عن أبي علي العسالي كثيرا وعن أبي عبد الله محمد بن كرج وغيرهما ، وكان حافظا للحديث ، ومات في شوال سنة 517 ، قاله ابن بشكوال . قون : بالفتح ، وآخره نون ، والقونة الحديد أو الصفر الذي يرقع به الاناء : وهو اسم موضع . قونية : بالضم ثم السكون ، ونون مكسورة ، وياء مثناة من تحت خفيفة : من أعظم مدن الاسلام بالروم وبها وبأقصرى سكنى ملوكها ، قال ابن الهروي : وبها قبر أفلاطون الحكيم بالكنيسة التي في جنب الجامع ، وفي كتاب الفتوح : انتهى معاوية بن حديج في غزوة إفريقية إلى قونية وهي موضع مدينة القيروان . قو : بالفتح ثم التشديد ، مرتجل فيما أحسب ، هو منزل للقاصد إلى المدينة من البصرة يرحل من النباج فينزل قوا : وهو واد يقطع الطريق تدخله المياه ولا تخرج ، وعليه قنطرة يعبر القفول عليها يقال لها بطن قو ، وقال الجوهري : قو بين فيد والنباج ، وأنشد لامرئ القيس : سما لك شوق بعدما كان أقصرا * وحلت سليمى بطن قو فعرعرا وقال زرعة بن تميم الحطم الجعدي :