تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قنيع : تصغير قنع ، وقد تقدم اشتقاقه ، قال الأديبي : هو ماء بين بني جعفر وبين بني أبي بكر اختصموا فيه حتى كادوا يقتتلون ثم سدموه وتركوه ، قال ابن الخنجر الجعفري : ومن يرنا ونحن على قنيع * وجرد الخيل والحجف المدارا تمت عنا حسيفته ويكره * قديمات الضغائن أن تثارا ونحن الحابسون على قنيع * عراب الخيل ينبذن المهارا وقال أبو بكر الهمداني : قنيع ماء لبني قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب من ناحية الضمر والضائن ، وقال جبهم بن سبل الكلابي بعد بيتين ذكرناهما في دارة عسعس : حلفت لأنتجن نساء سلمى * نتاجا كأن أكثره خداج بقاطبة ترى السفراء فيها * كأن وجوههم عصب نضاج وفتيان من البزرى كرام ، * وأسياف يسد بها الفجاج صبحناها الهذيل على قنيع * كأن بطون نسوته الدجاج الهذيل : من جعفر بن كلاب ، وقنيع : ماء لهم ، والبزرى : لقب أبي بكر بن كلاب . القنيعة : واحدة الذي قبله : بركة بين الثعلبية والخزيمية بطريق مكة لام جعفر ، ويجوز أن يكون تصغير القناعة مرخما . قنيلش : بالفتح ثم الكسر ، والياء بنقطتين من تحتها ، ولام مفتوحة ، وشين معجمة : وهو حصن بالأندلس من أعمال قرمونة . قني : من قرى اليمامة بناحية الريب ، قال الشاعر : لكن أهل قني حين يجمعهم * عيش رخي وفضفاض معاصير قنينات : موضع في حرم مكة ، عن نصر . القنينيات : اسم حفر في بلاد بني تغلب يقال له القنيني ويجمع على القنينيات ، له قصة ذكرت في خالة ، قال عدي بن الرقاع : حتى وردنا القنينيات ضاحية * في ساعة من نهار الصيف تلتهب

باب القاف والواو وما يليهما

القوادس : جمع القادسية التي عند الكوفة ، جاءت في شعرهم كذلك كأنها جمعت بما حولها . القوادم : جمع قادمة : اسم موضع في بلاد غطفان إما يراد به القادمة من السفر وإما قادمة الرحل ضد آخرته ، قال زهير : عفا من آل فاطمة الجواء * فيمن فالقوادم فالحساء قواديان : هي مدينة وولاية على جيحون فوق الترمذ بينها وبين الختل ، وهي أصغر من الترمذ يرتفع منها الفوة ، وهي مجاورة للصغانيان . القوارة : بالضم ، والتخفيف ، من قولهم : انقارت الركية إذا انهدمت ، وقورت عينه إذا قلعتها ، قال أبو عبيد الله السكوني : القوارة عيون ونخل كثير كانت لعيسى بن جعفر ينزلها أهل البصرة إذا أرادوا المدينة يرحل من الناجية فينزل قوارة ومن قوارة إلى بطن الرمة ، وهو قريب من متالع ، وقيل : القوارة ماء لبني يربوع : عن الحازمي .
معجم البلدان — صفحة 410 | ياقوت الحموي