تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
القنافذ : موضع في قول الشاعر حيث قال : فقعدك عمي الله ! هلا نعيته * إلى أهل حي بالقنافذ أوردوا : مائة قرب القادسية نزلها جيش امام القادسية . القنان : بالفتح ، وآخره نون ، علم مرتجل ، قال أبو عبد الله السكوني : إذا خرجت من حبشي جبل يمنة عن سميراء سرت عقبة ثم وقعت في القنان : وهو جبل فيه ماء يدعى العسيلة وهو لبني أسد ، ولذلك قيل : ضمن القنان لفقعس سوأتها * إن القنان لفقعس لمعمر معمر أي ملجأ ، وقال الأزهري : قنان جبل بأعلى نجد ، وقال زهير : جعلن القنان عن يمين وحزنه ، * وكم بالقنان من محل ومحرم وبئر قنان : موضع ينسب إليه القناني أستاذ الفراء ، وقال أبو إبراهيم الفارابي مصنف ديوان الأدب : أتاني القوم بزرافتهم أي بجماعتهم ، بتشديد الفاء ، قال : هذا قول القناني أستاذ الفراء وهو منسوب إلى بئر قنان لا إلى الجبل الذي في قوله : ومر على القنان من نفيانه قال ثعلب : أنشدنا رجل في مجلس ابن الأعرابي لإنسان يقال له القناني الأعرابي فقال : قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة ، * حتى ألمت بنا يوما ملمات فقلت ، والمرء قد تخطيه منيته : * أدنى عطيته إياي ميات فكان ما جاد لي ، لا جاد من سعة ، * ثلاثة ناقصات الضرب حبات وقال : خذها خليلي سوف أردفها * بمثلها بعدما تمضيك ليلات القنانان : كأنه تثنية القنان ، كذا جاء في شعر لبيد حيث قال : وولى كنصل السيف يبرق متنه * على كل إجريا يشق الخمايلا فنكب حوضي ما يهم بوردها * يمر بصحراء القنانين خاذلا القناية : بكسر أوله ، وتشديد ثانيه ، وبعد الألف ياء مثناة من تحت : هو نهر في سواد العراق من نواحي الراذانين عليه عدة قرى ، عن أبي بكر بن موسى . قناة : بالفتح ، والقناة : القامة ، ومنه : فلان صلب القناه ، وكل خشبة عند العرب قناة كالعصا والرمح ، وجمعها قنا ، وقني جمع الجمع ، قاله ابن الأنباري ، وقال الأزهري : القناة ما كان ذا أنابيب من القصب ، وبذلك سميت الكظائم التي تجري تحت الأرض قنى ، والقناة : آبار تحفر تحت الأرض ويخرق بعضها إلى بعض حتى تظهر على وجه الأرض كالنهر ، وبهذا سميت القناة من نواحي سنجار : وهي كورة واسعة بينها وبين البر وسكانها عرب باقون على عربيتهم في الشكل والكلام وقرى الضيف ، وقناة أيضا : واد بالمدينة وهي أحد أوديتها الثلاثة عليه حرث ومال ، وقد يقال وادي قناة ، قالوا : سمي قناة لان تبعا مر به فقال هذه قناة الأرض ، وقال أحمد بن جابر : أقطع أبو بكر ، رضي الله عنه ، الزبير ما بين الجرف إلى قناة ، وقال المدائني : وقناة واد يأتي من الطائف ويصب في الأرحضية وقرقرة الكدر ثم يأتي بئر معاوية ثم يمر على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء