تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
لما سمع قولك أصرف إليها حج العرب غضب فجاء فقعد فيها أي أنها ليست لذلك بأهل ، فغضب أبرهة وحلف ليسيرن حتى يهدمه وأمر الحبشة بالتجهيز ، فتهيأت وخرج ومعه الفيل ، فكانت قصة الفيل المذكورة في القرآن العظيم . القليعة : بلفظ تصغير القلعة : موضع في طرف الحجاز على ثلاثة أميال من الغضاض . والقليعة : بالبحرين لعبد القيس . قليوش : بالفتح ثم السكون ، وضم الياء ، وسكون الواو ، وشين معجمة : على ستة أميال من أوريولة بالأندلس ، والله الموفق للصواب .

باب القاف والميم وما يليهما

قمادى : بفتح القاف : قرية لعبد القيس بالبحرين . قمار : بالفتح ويروى بالكسر : موضع بالهند ، ينسب إليه العود ، هكذا تقوله العامة ، والذي ذكره أهل المعرفة قامرون : موضع في بلاد الهند يعرف منه العود النهاية في الجودة ، وزعموا أنه يختم عليه بالخاتم فيؤثر فيه ، قال ابن هرمة : أحب الليل ، إن خيال سلمى * إذا نمنا ألم بنا مرارا كأن الركب ، إذ طرقتك ، باتوا * بمندل أو بقارعتي قمارا قمراطة : بالكسر : بلد بالمغرب . قمراو : قرية من نواحي حوران ، منها الفقيه موسى القمراوي ، فقيه أديب مناظر حاذق ، رأيته بحلب وأنشدني لنفسه : لما تبدى بالسواد حسبته * بدرا بدا في ليلة ظلماء لولا خلافته على أهل الهوى * لم يشتهر بملابس الخلفاء وله أيضا : لقد أخر الدهر من لو تقد م فيه لزينه حسن وصفه وقدم من راح يزري به ، * فلا أرغم الله إلا بأنفه توفي القمراوي سنة خمس وعشرين وستمائة ، رحمة الله عليه . قمامة : بالضم : أعظم كنيسة للنصارى بالبيت المقدس ، وصفها لا ينضبط حسنا وكثرة مال وتنميق عمارة ، وهي في وسط البلد والسور يحيط بها ، ولهم فيها مقبرة يسمونها القيامة لاعتقادهم أن المسيح قامت قيامته فيها ، والصحيح أن اسمها قمامة لأنها كانت مزبلة أهل البلد وكان في ظاهر المدينة يقطع بها أيدي المفسدين ويصلب بها اللصوص ، فلما صلب المسيح في هذا الموضع عظموه كما ترى ، وهذا مذكور في الإنجيل ، وفيه صخرة يزعمون أنها انشقت وقام آدم من تحتها والصلبوت فوقها سوى ، ولهم فيها بستان يوسف الصديق ، عليه السلام ، يزورونه ، ولهم في موضع منها قنديل يزعمون أن النور ينزل من السماء في يوم معلوم فيشعله ، وحدثني من لازمه وكان من أصحاب السلطان الذي لا يمكنهم منعه حتى ينظر كيف أمره وطال على القس الذي برسمه أمره قال : فقال لي إن لازمتنا شيئا آخر ذهب ناموسنا ، قلت : كيف ؟ قال : لأنا نشبه على أصحابنا بأشياء نعملها لا تخفى على مثلك وأشتهي أن تعفينا وتخرج ، قلت : لابد أن أرى ما تصنع ، فإذا كتاب من النارنجيات وجدته مكتوبا فيه أنه يقرب منه شمعة فتتعلق به
معجم البلدان — صفحة 396 | ياقوت الحموي