تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
إلى قينان كل أغلب رائش بهاليل ليسوا بالدناء الفواحش ولا الحلم إن طاش الحليم بطائش والكسر : قرى كثيرة . قشام : بالضم ، القشم : شدة الأكل وخلطه ، والقشام : اسم لما يؤكل مشتق من القشم ، والقشامة : ما يبقي من الطعام على الخوان ، قال الأصمعي : إذا انتفض البسر قبل أن يصير بلحا قيل أصابه القشام ، وقشام : اسم جبل ، عن ابن خالويه وذكر بإسناده أنه قال : قالت أنيسة زوجة جبيهاء الأشجعي لجبيهاء واسمه يزيد بن عبيد بن غفيلة : لو هاجرت بنا إلى المدينة وبعت إبلك وافترضت في العطاء كان خيرا لك ، قال : أفعل ، فأقبل بها وبإبله حتى إذا كان بحرة وأقم في شرقي المدينة شرعها حوضا وأقام يسقيها فحنت ناقة منها ونزعت إلى وطنها وتبعتها الإبل فطلبها ففاتته ، فقال لزوجته : هذه الإبل لا تعقل تحن إلى أوطانها فنحن أولى بالحنين منها ، أنت طالق إن لم ترجعي ، فقالت : فعل الله بك وفعل ، ورجع إلى وطنه وقال : قالت أنيسة : بع تلادك والتمس * دارا بيثرب ربة الآطام تكتب عيالك في العطاء وتفترض ، * وكذاك يفعل حازم الأقوام إذ هن عن حسبي مذاود كلما * نزل الظلام بعصبة أغتام إن المدينة لا مدينة فالزمي * حقف الستار وقنة الأرجام يحلب لك اللبن الغريض وينتزع * بالعيش من يمن إليك وشام وتجاوري النفر الذين بنبلهم * أرمي العدو إذا نهضت أرامي الباذلين ، إذا طلبت ، تلادهم ، * والمانعي ظهري من الجرام قشان : بالفتح : ناحية بالأهواز قريبة من الفندم من عملها ، عن نصر . قشاوة : بالضم ، وبعد الألف واو ، يقال : قشوت القضيب أي خرطته وأقشوه أنا قشوا ، والمقشو منه قشاوة ، وقشاوة ضفيرة ، والضفيرة المسناة المستطيلة في الأرض : كانت بها وقعة لبني شيبان على سليط بن يربوع ، قال الأصمعي : ولبني أبي بكر في أعالي نجد القشاوة ، قال أبو أحمد : قشاوة ، القاف مضمومة والشين معجمة ، أسر فيه من فرسان بني تميم أبو مليل عبد الله بن الحارث أسره بسطام بن قيس وقتل ابناه بجير وحريب الأجيمر وقتل فيه جماعة من فرسان بني تميم ، وفيه قيل : أسرنا مالكا وأبا مليل ، * وخرقنا الأجيمر بالعوالي وقال جرير : بئس الفوارس يوم نعف قشاوة ، * والخيل عادية على بسطام ويروى قنع قشاوة ، قال زيد الخيل : نحن الفوارس يوم نعف قشاوة * إذ ثار نقع كالعجاجة أغبر يوحون مالكهم ونوحي مالكا ، * كل يحض على القتال ويذمر صدر النهار يدر كل وتيرة * بأسنة منها سمام تقطر