تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
قسياء : بضم أوله ، وبعد السين ياء مثناة من تحت ، والألف ممدودة ، بوزن شركاء ، فيجوز أن يكون جمع قسي كشريك وشركاء وكريم وكرماء ، وهو قياس في جمع الصفات إما من اسم القبيلة أو من قولهم عام قسي إذا كان شديدا لا مطر فيه : وهو اسم جبل . قسياثا : موضع بالعراق له ذكر في فتوح خالد بن الوليد ، رضي الله عنه . قسيان : بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وياء مشددة مثناة من تحت ، وألف ، وآخره نون : اسم واد ، وقيل صحراء ، وهو في شعر ابن مقبل قال : ثم استمروا وألقوا بيننا لبسا * كما تلبس أخرى النوم بالوسن شقت قسيان وازورت وما علمت * من أهل تربان من سوء ومن حسن كذا ضبطه الأزدي بخطه ، قال : قسيان واد ، ووجدت في العقيق موضعا قيل في شعر فجاء بالتخفيف ، وهو : ألا رب يوم قد لهوت بقسيان * ولم يك بالزميلة الورع الواني فلعله غيره أو يكون خففه ضرورة أو يكون الأول غلطا . القسيم : بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، وهو فعيل بمعنى مفعول ، يقال : القسيم الذي يقاسمك أرضا أو دارا أو مالا بينك وبينه ، وهذه الأرض قسيمة هذه الأرض أي عزلت عنها ، وذات القسيم : واد باليمامة . قسين : بالضم ثم الكسر والتشديد ، وياء مثناة من تحت ، ونون : كورة من نواحي الكوفة . قسي : كان مروان بن الحكم قد طرد الفرزدق من المدينة لامر أنكره عليه ، وكان الفرزدق قد هرب من زياد ، قال الفرزدق : فخرجت أريد اليمن حتى صرت بأعلى ذي قسي : وهو طريق اليمن من البضرة ، إذا رجل قد أقبل فأخبرني بموت زياد فنزلت عن الراحلة وسجدت شكرا لله تعالى فرجعت فمدحت عبيد الله بن زياد وهجوت مروان فقلت : وقفت بأعلى ذي قسي مطيتي * أمثل في مروان وابن زياد فقلت : عبيد الله خيرهما أبا ، * وأدناهما من رأفة وسداد

باب القاف والشين وما يليهما

قشاب : بخط اليزيدي : موضع في شعر الفضل بن العباس اللهبي حيث يقول : سلي عالجت عليا عن شبابي ، * وجاورت القناطر أو قشابا ألسنا آل بكر نحن منها ، * وإن كان السلام بها رطابا لنا الحجران منها والمصلى ، * وولانا العليم بها الحجابا قشار : موضع في شعر خداش ، عن نصر . قشارة : بالضم ، والتخفيف ، وهو ما يقشر عن شجرة من شئ رقيق : وهو ماء لأبي بكر بن كلاب . قشاقش : بلد بحضرموت يسكنه كندة ويقال له كسر قشاقش ، قال أبو سليمان بن يزيد بن الحسن الطائي : وأوطن منا في قصور براقش * فما ود وادي الكسر كسر قشاقش